يوتيوب: إزالة أكثر من 17 ألف قناة و100 ألف مقطع فيديو و 17 مليون تعليق يحتوي على خطاب الكراهية ومازالت مستمرة

من مبدأ حرص اليوتيوب على عدم وجود محتوى يحتوي على خطاب الكراهية على قنواتها، أعلنت يوم الثلاثاء عن إزالة أكثر من 17 ألف قناة و100 ألف مقطع فيديو و17 مليون تعليق، بسبب وجود محتوي به خطاب الكراهية، وبالرغم من صرامة يوتيوب في التعامل مع هذا الأمر ومع حظر خطابات الكراهية،  ما زالت الإنتقادات تجاه الشركة مستمرة، حيث يرى البعض أن الفلترة لتللك المحتويات قليلة.

وعبر تدوينة لشركة يوتيوب صرحت بأن ما تم حذفه يوم الثلاثاء، هو أضعاف ما تم حذفه خلال الشهور الثلاثة الماضية، وأوضحت الشركة أن هذه الزيادة جاءت بسبب الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لإزالة محتوى الكراهية، وفي شهر يونيو قامت بفرض حظر على المتطرفين البيض، مع إزالة المقاطع التي تنفي وقوع الفظائع الموثقة.

ولكن على الرغم من سياسة يوتيوب الصارمة حول محتوى الكراهية، لم يتم حذف الكثير من القنوات التي تنشر خطاب الكراهية، مثل قناة ديفيد دوك زعيم kkk السابق، وهي تعرف بإيمانها الكامل حول تفوق الجنس الأبيض وكرهها للمثلية ومعادة الكاثوليكية، وأيضا لم يتم حذف قناة ريتشارد سبنسر.

وهناك 29 قناة على الأقل على يوتيوب معروفة بتبنيها لمحتوى معادة السامية وقنوات خاصة بالمتطرفين البيض، ورغم إزالة البعض منها لكن هناك بعض القنوات ما زالت مستمرة على يوتيوب، كما قامت الشركة خلال الأسبوع الماضي بحذف مقاطع فيديو بها مشاهد قومية بيضاء، ولكن تم إعادتها من جديد، وبرر متحدث يوتيوب هذا الأمر بأن البعض قد يرى بأن وجهات النظر المعبر عنها في تلك القنوات مسيئة، ولكن بعد إعادة النظر إليها تم إعادتها مجددا.

ورغم عدم وجود معلومات كافية حول إتخاذ القرار في يوتيوب، أوضحت الشركة بأنه يتم حذف القنوات  التي تخصص بالكامل لإنتهاك سياسات جوجل أو تكرار المخالفات، وأوضحت يوتيوب أيضا بأن الذكاء الإصطناعي يتطور للغاية حيث تم حذف 87% محتوى مخالف بشكل آلي.

وبجانب خطاب الكراهية يمكن حذف المحتوى أو القنوات بسبب نشر العري وحقوق النشر والعنف والبريد العشوائي، وكتبت سوزان ووجيكي الرئيس التنفيذي ليوتيوب خطاب موجه إلى منتجي المحتوى وأصحاب القنوات، قائلة أن الالتزام بالانفتاح هو أمر صعب، حيث يعني في بعض الأوقات ترك محتوى يثير غضب البعض أو مثير للجدل أو حتى مسيء، ولكن سماع مجموعات واسعة ومنفتحة من وجهات النظر، يجعل المجتمع أقوى حتى ولو تم الاختلاف عليها.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Security Professor: Mohammad Ayed Ahmad Jaradat يقول

    ونحن نؤيد ذلك لانها اصبحت من اكثر القنوات ضررا على المجتمع الدولي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.