وزير الدولة للإعلام يكشف خطة مصر في حال وصول عدد الإصابات بكورونا لـ1000 إصابة

يشكل مواجهة فيروس كورونا التحدي الأكبر لمختلف حكومات دول العالم، وتتخذ تلك الحكومات العديد من الإجراءات الاحترازية التي تراها كفيلة بالحد من انتشار الفيروس المستجد والقضاء عليه في ظل عدم العثور على دواء للعلاج حتى الآن، وفي مصر تحدث وزير الدولة للإعلام ، أسامة هيكل، عن طبيعة السيناريو الثالث المنتظر في خطة مصر في حال وصول عدد الإصابات بكورونا لـ1000 حالة، والذي وصفه هيكل بأنه السيناريو الأعنف ، حيث يشمل إضافة لحظر التجول، عزل محافظات بعينها خاصة المحافظات التي تكثر بها معدلات الإصابة.

خطة مصر في حال وصول عدد الإصابات بكورونا لـ1000 إصابة

وزير الدولة للإعلام يكشف خطة مصر في حال وصول عدد الإصابات بكورونا لـ1000 إصابة 1
خطة مصر في حال وصول عدد الإصابات بكورونا لـ1000 إصابة

آثار السيناريو الثالث في خطة مواجهة فيروس كورونا

وقال هيكل معربًا عن أمله بعدم الوصول إلى مرحلة اللجوء للسيناريو الثالث لأنه من الممكن أن يؤدي إلى عدة آثار منها:

  • حدوث أزمة في المستلزمات الطبية والأدوية وأجهزة التنفس الصناعي.
  • من الممكن أن تضطر الحكومة إلى استخدام المدارس كمناطق عزل.

وفي حوار مع قناة سكاي نيوز عربية قال هيكل أن الدولة المصرية بدأت باتخاذ الإجراءات الوقائية تدريجيًا منذ ظهور أول حالة في النصف الأول من فبراير الماضي وكانت لسائحة أمريكية التي نقلت العدوى لـ56 مصريًا وأجنبيًا، واوضح هيكل أن الإجراءات بداية تمثلت في التدابير الوقائية العادية قبل أن يصل عدد الإصابات لـ100 حالة، ثم تصاعدت الإجراءات لتشمل:

  • وقف حركة الطيران.
  • تعليق الدراسة في المدارس والجامعات.
  • إغلاق المحال الساعة 7 مساء.

وأوضح هيكل كان الهدف من تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل تدريجي لمنع التجمعات باعتبارها العدو الأكبر، ليتعود المصريون عليها واستيعابها ولا سيما أنه شعب اجتماعي يحب الزيارات والخروج والسهر حتى الصباح.

الشعب تجاوب مع الإجراءات

وأشاد الوزير أسامة هيكل بتجاوب الشعب المصري مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، وبالفعل بدأت التجمعات تقل نسبيًا وكذلك المصافة بالأيدي والقبلات والأحضان، مشيرًا إلى أن الوزراء خلال الإجتماع الوزاري الأسبوعي لا يصافحون بعضهم مكتفين بالإيماء من بعيد، وأوضح أنه لا يمكن أن تنجح الإجراءات الإحترازية بنسبة 100% بسبب أن في كل مجتمع يوجد بعض الأشخاص والفئات التي تخالف التعليمات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.