وزير الخارجية المصري| لا تفريط في حقوقنا المائية ومصر تُعاني فقراً مائياً شديدًا

ملف سد النهضة ذاك الغائب في حدود الحبشة الحاضر في عُمق الأمن القومي المصري، لم يعد هناك شك أن المفاوضات بين مصر وأثيوبيا والسودان قد وصلت لحجر عثرة بحاجة إلى وسيط، هذا ما رسمه الواقع والذي عبر عنه وزير الخارجية المصري اليوم سامح شكري وذلك خلال الكلمة التي ألقاها أمام اجتماع البرلمان العربي والذي خُصص بالأساس لمناقشة هذا الملف الهام المتعلق بالأمن المائي العربي، وجاءت عن سامح شُكري تصريحات هامة وحاسمة بشأن تطورات مفاوضات سد النهضة.. إليكم تفاصيلها.

سامح شكري قادرون على الوصول لاتفاق مُلزم لإثيوبيا

فلقد أكد اليوم سامح شكري وزير الخارجية المصري، أن مصر تمتلك كل النوايا الصادقة بشأن ملف سد النهضة والوصول لاتفاق مُرضي لكل الأطراف خاصة فيما يتعلق بقواعد ملء الخزان، ولكنه أكد أن رغم ذلك ورغم المفاوضات التي بدأتها مصر وإثيوبيا والسودان بشهر مارس 2015 إلا أن تلك المفاوضات لم تصل إلى أي خل مُرضي.

وأكد شكري أن مصر لن تُفرط بأي حال من الأحوال في حقوقها المائية كاملة، مؤكداً أن مصر تُعاني بالفعل حالياً فقراً مائياً شديداً، وأضاف أن القاهرة قادرة على الوصول إلى اتفاق رسمي مُعلن ومُلزم للجانب الإثيوبي بحقوق مصر المائية فيما يتعلق بقواعد الملء للخزان.

وأكد شكري أن اجتماع نوفمبر القادم بالعاصمة الأمريكية واشنطن بين القاهرة وأديس أبابا والخرطوم هو برعاية أمريكية وذلك بدخول الولايات المتحدة كطرف وسيط في تلك المفاوضات، مؤكداً أن ذلك يتوافق مع البند السادس من اتفاق إعلان المبادئ بين الدول الثالث والذي أقر حتمية الاستعانة بوسيط دولي حال تعثر المفاوضات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.