وزير التعليم يوضح النظام الجديد الخاص بتقييم الطلاب وكذلك كارت الطالب لتحديد المستوى

عقد اليوم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، معالي الدكتور طارق شوقي، مؤتمراً صحفياً في إطار توضيح نتيجة الصف الثاني الثانوي، بالإضافة إلى شرح النظام الجديد للقيد، وإيضاح الطريقة المثلى لفهم نتائج الامتحانات الإلكترونية وكيفية الاستفادة منها، وعُقد المؤتمر اليوم في ديوان عام الوزارة.

وزارة التعليم تستهدف تغيير ثقافة المجتمع من تجميع الدرجات إلى التعلم

أوضح وزير التربية والتعليم أن جهود الوزارة في الفترة الراهنة تهدف إلى تغيير ثقافة المجتمع المصري من تجميع للدرجات إلى ثقافة التعلم، وأتبع الدكتور طارق شوقي بان ما انجزته الوزارة منذ صيف 2018 وحتى اللحظة الراهنة، هو مدعاة للفخر نظراً لما أصبحنا نمتلكه الآن من نظام تعليمي حديث متخصص بقياس مقدرة الطالب المصري على الفهم بغض النظر عن قدرة الحفظ لديه، موضحاً أهمية دفعة طلاب الصف الثاني الثانوي حيث أنهم الدفعة الأولى لهذه التجربة الفريدة من نوعها، وأكد الدكتور طارق شوقي بأنها سنة نقل عادية.

وأضاف وزير التربية والتعليم بأن كارت نتيجة الصف الثانوي الثانوي ليس بالأمر الجديد، موضحاً بأنه تم استخدام هذه الخاصية في العام الماضي من خلال امتحانت شهر مايو حينما كانو بالصف الأول الثانوي، حيث أكد الدكتور طارق شوقي بأهمية تغير ثقافة التعليم إلى تفهم تفاوت المستويات المتدرجة بين الطلاب واستبعاد ثقافة النجاح والرسوب.

وزير التربية والتعليم يشرح نتيجة الصف الثاني الثانوي

وضح الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أن ألوان كارت نتيجة الصف الثاني الثانوي توضح مستوى الطالب في الامتحانات الإلكترونية، وذلك تبعاً للتوجيهات الآتية:

  • المنطقة الزرقاء: تشير إلى المستوى العالي الذي حققه الطالب في المادة، وذلك خلال الفصل الدراسي الأول.
  • المنطقة الخضراء: تشير إلى أن الطالب قد حقق مستوى مناسب خلال الفصل الدراسي الأول.
  • المنطقة الصفراء: تشير إلى احتياج الطالب لمزيد من التحسن في مستوى ادائه في الامتحانات الإلكترونية، وذلك للوصول إلى المستوى المطلوب لتحقيق النحاح في المادة عند انتهاء الفصل الدراسي الثاني.
  • المساحة البيضاء أسفل الشريط: تشير إلى اجتايج الطالب لتحسين مستواه بصورة كبيرة لبلوغ المستوى المطلوب للتخرج من السنة الدراسية الحالية.
  • الشريط الرمادي: يشير إلى ان الطالب تغيب عن الاختبار إلكترونياً.

وزير التعليم يوضح طريقة قياس النظام الجديد لمستوى الطالب داعياً أولياء الأمور لنسيان لغة الأرقام

أكد الدكتور طارق شوقي على فاعلية النظام الجديد في تحديد مستوى الطالب بغض النظر عن مفهوم النجاح أو الرسوب، وأوضح بأنه هناك العديد من الطلاب حصدوا العلامة النهائية، حيث أبرز النظام الجديد مواهب طلابية عدّة، وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة عدم الربط بين الصفين الأول والثاني الثانوي، وبين الالتحاق بالجامعة، موضحاً عدم صحة وجود طلاب راسبين في النتيجة، بل أن بعضاً من الطلاب يحتاجون إلى تقوية بعض النقاط لديهم في المواد التي يكون مستواهم فيها ضعيفاً.

وناشد الدكتور طارق شوقي أولياء الأمور بضرورة فهم النظام الجديد ونسيان لغة الأرقام التي سيطرت على ثقافة المجتمع تجاه التعليم، حيث أن الغرض من النظام الجديد هو قياس مستوى التعلم الحقيقي للطلاب، ودعا وزير التربية والتعليم أولياء الأمور إلى الفخر بأبنائهم لما حققوه، وأشار أيضاً إلى أنه تم استخدام مقياس مختلف للدرجات بناءاً على الدراسات المختصة من خبراء علم التقييم وأيضاً بغرض الوصول إلى نتيجة اكثر دقة للطلاب، حيث أن المقياس الجديد يتضمن قياس الدرجات من 200 إلى 400 عوضاً عن المقياس القديم من صفر إلى 100، ويتميز النظام الجديد بإعطائه لأرقام نسبية تهدف إلى مقارنة مستويات الطلاب ببعضها البعض.

وزير التربية والتعليم يؤكد على عدالة الامتحانات والتصحيح ووصف مهارة الطلاب

وأكد الدكتور طارق شوقي على اهمية تحقيق اعلى مستوى للعدالة في الامتحانات والتصحيح ووصف مهارات الطلاب المتفاوتة، مؤكداً سعي الوزارة إلى تقديم صورة أمينة للطلاب عن مستوياتهم، وذلك عن طريق مقارنة مستويات الطلاب بكل الدفعة وليس مقارنتها بزملاء الفصل فقط. وأكمل بأن 70% من الطلاب أبلوا بلاءاً حسنا، في حين أن 10% من الطلاب فقط هم من صدروا مشاكل، وأرجع ذلك إلى ضعف مستواهم داعياص إياهم إلى ضرورة العمل على تحسين مستوياتهم وعدم إلقاء اللوم على الامتحان.

وأشار كذلك إلى وعي الطلاب الكبير بالنظام الجديد، حيث سجل موقع الوزراة 42 مليون زيارة من الطلاب على بنك المعرفة في سبيل المذاكرة والاطلاع، موضحاً بأنه جاري العمل على إتاحة الشكوى إلكترونياً عن أية أمور تتعلق بالامتحان، ونفى وجود أي قلق من التصحيح. وأضاف أيضاً بأنه سيتم إتاحة دروس إلكترونية للطلاب خلال مجريات الفصل الدراسي الثاني، وختم المؤتمر بثقته في الطلاب داعياً الأهالي للإطمئنان على أولادهم.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.