وزارة التربية والتعليم تتخذ إجراءً مهمًا والبعض يؤكد أنه يُشير إلى موقف الوزارة من تأجيل الدراسة

تعيش وزارة التربية والتعليم في ذلك الوقت حالة من الضغط الكبير على المسئولين بها وعلى رأسهم الدكتور طارق شوقي، في إطار الارتباك الذي تعيشه الوزارة بسبب نتيجة الصف الثاني الثانوي، والتغيرات الكثيرة التي تمت خلال اليومين الماضيين بوضع درجات من 400 ثم من 100، ثم غلق موقع النتيجة بشكل نهائي والإعلان عن أنه سيتم وضع نظام جديد لنتائج الطلبة، كذلك يشهد الأسبوع القادم تسليم أجهزة التابلت لطلبة الصف الأول الثانوي على مستوى الجمهورية، وأيضًا يقوم طلبة الصف الثالث بكتابة استمارات امتحانات الثانوية العامة خلال الأيام المُقبلة.

الضغط الأكبر على وزارة التربية والتعليم

ليس من شك أن الضغط الأكبر على الوزارة يتمثل في مطالب أولياء الأمور والطلبة وبعض المسئولين بتأجيل بداية النصف الدراسي الثاني، بسبب انتشار فيروس كورونا في الصين وعدة دول أخرى، وتخوفًا من انتقاله إلى مصر خاصة أن المجتمع المدرسي يُساعد على تفشي الأمراض الفيروسية والبكتيرية نظرًا لارتفاع كثافة الفصول، وسوء التهوية داخل معظم المدارس مما يتسبب في خطورة كبيرة على الطلبة خاصة في المرحلة الابتدائية، حيث تصل كثافة الفصول إلى 80 طالب في كثير من المدارس على مستوى العديد من المحافظات.

وزارة التربية والتعليم تتخذ إجراءً مهمًا والبعض يؤكد أنه يُشير إلى موقف الوزارة من تأجيل الدراسة
وزارة التربية والتعليم تتخذ إجراءً مهمًا والبعض يؤكد أنه يُشير إلى موقف الوزارة من تأجيل الدراسة

تمثلت الضغوط التي تعرضت لها وزارة التربية والتعليم في هذا الشأن في النقاط التالية:
• قيام الطلبة وأولياء الأمور بالمطالبة بذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.
• نشر فيديو من عام 2014 قرار سابق بالتأجيل، ونال استحسان الكثيرين.
• تصريحات وكيل البرلمان بضرورة التأجيل.
• القرارات السابقة في فترات انتشار إنفلونزا الخنازير والطيور.
• تصريحات وزيرة الصحة بالتحذيرات والنصائح المُوجهة للمواطنين.
• رغبة الوزارة في عدم التأجيل لعقد امتحان تجريبي للصف الأول الثانوي.

قرار وزارة التربية والتعليم بشأن النصف الدراسي الثاني

في خضم كل ذلك فوجيء الجميع بقرار من وزارة التربية والتعليم وصل إلى عدد من المديريات، ومن المُتوقع أن يصل غدًا لباقي المحافظات، يُلزم جميع المدارس بعمل فقرة في طابور المدرسة الصباحي، يتم تخصيصها للحديث عن فيروس كورونا وخطورته وكيفية الوقاية منه والتعامل مع أي حالات إنفلونزا أو برد، وقد استنتج البعض من هذا القرار أنه مؤشر لعدم خضوع الوزارة إلى مطالب التأجيل، والدليل أنه تُعد العدة لتثقيف الطلبة خلال الأسبوع المُقبل وتوعيتهم بشأن هذا الفيروس الخطير.

جدير بالذكر أن الضغط الأكبر سيكون على وزارة التربية والتعليم في حالة حدوث أي إصابات لا قدر الله بين صفوف الطلبة أو الطالبات، هذا وحتى الآن لم يحسم الوزير أمر التأجيل بشكل نهائي، حيث أكد أن الأمر متروك للمختصين، وتساءل الكثيرون عمن يقصد الدكتور طارق شوقي، وأجاب البعض بأن الأمر بيد مجلس الوزراء في المقام الأول بناءً على تقارير وزارة الصحة، لأن هذه الأزمة لا تخص التربية والتعليم بمفردها، لأنها ليست مشكلة تعليمية ويترقب الجميع خلال الـ 48 ساعة المُقبلة القرار النهائي بهذا الشأن.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.