هل من الممكن ان يرتفع البنزين مرة أخرى بمصر أو يتراجع مُجدداً| تعرف على كيفية تحديد السعر كل ثلاثة أشهر

تتجه مصر بكل قواها لعملية إصلاح اقتصادي شاملة، وتحمل عملية الإصلاح الاقتصادي تلك العديد من الأهداف يأتي في الصدارة منها وضع آليات السوق بمصر لكافة السلع والخدمات على طريق التقييم السليم المُعتمد على التكلفة الفعلية بُغية تحقيق النمو الاقتصادي السريع شريطة ألا يتعارض هذا مع العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، ومن ضمن مُحركات السوق والاقتصاد أسعار الوقود ويأتي في الصدارة سعر البنزين، ولقد اتخذت الحكومة المصرية أمس الخميس 3 أكتوبر قرارها القاضي بخفض سعر البنزين بمقدار 25 قرش للتر، فهل يمكن أن يترفع البنزين مرة أخرى وهل يمكن أن يتراجع مُجدداً.. هنا لكي نُجيب على هذا التساؤل هيا بنا نتعرف على كيفية تحديد سعر البنزين كل ثلاثة أشهر بمصر.

كيفية تحديد سعر البنزين بمصر

بداية تأتي عملية تحديد سعر البنزين داخل مصر وفق آلية اقتصادية معمول بها بمعظم دول العالم، وهي الآلية المُعتمدة على عملية التسعير التلقائي للوقود، وتلك العملية يحكمها عدد من القواعد التي لها الأثر المباشر في أن يتم تحديد السعر الحالي للبنزين بالسوق، ولقد حددت الحكومة المصرية عملية تقييم سعر البنزين بمصر كل ثلاثة أشهر.. فكيف هذا؟

حيث وضعت الحكومة عدد من المعايير أولها ألا يكون ارتفاع سعر البنزين أو تراجعه مُتخطياً قيمة عشرة بالمائة من سعر بيعه الحالي، وذلك حرصاً من الحكومة على ألا يُحدث التغير بسعر البنزين كل ثلاثة أشهر اضطراب شديد بالسوق.

كما اعتمد تحديد سعر البنزين على عنصرين هامين الأول سعر البنزين العالمي فكلما تراجع تراجع السعر محلي والعكس بالعكس مع الربط أيضاً بسعر صرف الدولار مُقابل الجنيه فتراجع سعر الدولار بمواجهة الجنيه يُمهد لخفض سعر البنزين داخل مصر.

وحرصت الحكومة حفاظاً على استقرار أسعار السلع الأساسية والإستراتجية أن تكون عملية تحرير سعر الوقود وعملية التسعير التلقائي للوقود غير شاملة لأسعار البوتاجاز أو أسعار الوقود المستخدم في المخابز المصرية أو المستخدم في قطاع إنتاج الكهرباء.

كانت تلك هي باختصار الآلية التي أُعتمدت بمصر لتحديد سعر البنزين، وكان أول نتائجها بالأمس بعد أن تراجع سعر البنزين بالسوق المحلية المصرية مُتأثراً بالتراجع العالمي الحادث بسعر الوقود، مع تراجع سعر العملة الأمريكية بمصر مقابل سعر العملة الوطنية الجنيه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.