هشام المشيشي يشكل الحكومة التونسية الجديدة

شهدت الدولة التونسية في الفترة الحالية أزهى عصور الحرية والديمقراطية والنهضة بالبلاد، حيث قام الشعب التونسي بإجراء انتخابات نزيهة مبكرة عام 2019 لاختيار رئيس الدولة بمحض إرادته وقد فاز بالمنصب الرئيس قيس سعيد، الذي قام باختيار هشام المشيشي لتشكيل الحكومة التونسية الجديدة.

من هو هشام المشيشي ؟ 

هشام المشيشي رجل قانون ورئيس الحكومة التونسي الحالي (ولكن بعد أن ينال ثقة البرلمان)، تولي المشيشي هذا المنصب في نوفمبر  عام 2020، عقب قبول استقالة وزير الوزراء السابق إلياس الفخاخ التي قدمها الأسبوع الماضي، وقد قدم الفخاخ استقالته بسبب اشتباه تورطه في بعض أعمال الفساد المالية التي اعتبرها خصومه أنها قضية تتنافى مع مبادئ القوانين التونسية.

تولي المشيشي أمر تشكيل الحكومة التونسية الجديدة

في مساء يوم السبت الموافق يوم 25 يوليو عام 2020، عمد الرئيس التونسي قيس سعيد إلي وزير الداخلية هشام المشيشي مهمة تشكيل الحكومة التونسية الجديدة، وعلى إثرها بدأ المشيشي يوم الأحد 26 يوليو 2020 بعقد مجالس المشورة لتشكيل الحكومة الجديدة في غضون 30 يوم، وعلي المشيشي جمع ما لا يقل عن 109 صوت لكي تحظي حكومته بنيل الثقة البرلمانية (مجلس نواب الشعب)، وإلا لن يتوانى الرئيس التونسي عن حل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

انتقادات حول تولي المشيشي أمر تشكيل الحكومة التونسية الجديدة

لا ينتمي هشام المشيشي لأي حزب أو تيار سياسي، وقد قوبل تكليفه لتشكيل الحكومة الجديدة بالاعتراض من قبل بعض الصفحات التي تدعي أنها منتسبة لحركة النهضة، ووفقا لشبكة “سكاي نيوز عربية” أن المشيشي ينقصه عنصر الخبرة في مجال الاقتصاد، كما أنه تجمعه علاقة صداقة بالرئيس التونسي.

ويؤيد رئيس البرلمان راشد الغنوشي هذه الانتقادات حيث صرح بأن الوضع التونسي الحالي والمرحلة السياسية التونسية في هذه الفترة يحتاج إلي رجل اقتصاد وليس لرجل قانون، مع العلم أن هشام المشيشي قد درس الحقوق والعلوم السياسية، وقد أشار الغنوشي أن المشيشي كان وزيرا للداخلية في الحكومة السابقة التي كان يترأسها الوزير المستقيل إلياس الفخاخ.

وقد صرح سيف الدين مخلوف، رئيس ائتلاف الكرامة، أنه باختيار هشام المشيشي رئيسا للوزراء يكون مصير استشارة الأحزاب سلة المهملات في قصر قرطاج، مشيرا أنه قد سبق وأن اعترض علي تولي المشيشي منصب وزير الداخلية في حكومة الفخاخ، خلال مناقشات فبراير الماضي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.