نيوم تفتح الباب أمام أبناء المجتمع المحلي للقبول بتكنولوجيا المعلومات

شهد الأمس، يوم الاثنين، إعلان شركة نيوم عن فتح الباب أمام أبناء المجتمع المحلي من أجل التسجيل في الدفعة الجديدة التي من المقرر أن تقوم بدراسة تكنولوجيا المعلومات، على أن يستمر التسجيل حتى تاريخ 25 منم يونيو الجاري 2020.

والجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من برنامج “نيوم” للابتعاث الداخلي قد كللت بنجاح، وانتهت بتوظيف العديد من المواطنين والذي أطلق نهاية شهر يناير الماضي في إطار التعاون مع جامعة الملك فهد بن سلطان في تبوك.

نيوم توضح تخصصات الدراسة وإمكانية ابتعاث المتفوقين للدراسة في الخارج

وكشفت “نيوم” أن المتقدمين سيكون بمقدورهم التسجيل ومن ثم ابتداء الدراسة في مرحلة الباكالوريوس في عددٍ من التخصصات في جامعة فهد بن سلطان التي تضم:

  • الذكاء الاصطناعي.
  • علم وتحليل البيانات.

وأضافت كذلك احتمالية ابتعاث المتفوقين لإكمال العام الدراسي في أحد الجامعات الأمريكية، وأكدت أن مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي من أحد المقومات الرئيسية التي لا غنى عنها في سبيل التحول نحو العالم الرقمي والذي تعيشه المملكة في المرحلة الراهنة، بالإضافة لكونه أحد أهم المجالات التي من شأنها جعل “نيوم” المشروع  الأذكى من نوعه على مستوى العالم.

وأوضحت “نيوم” كذلك أن عملية اختيار المرشحين تعتمد على عاملي الكفاءة والمقاعد الدراسية المتاحة، وأضافت أنه سيتم صرف مكافأة شهرية لكل طالب خلال فترة الدراسة.

جامعة فهد بن سلطان في تبوك
جامعة فهد بن سلطان في تبوك

البرنامج يعمل على توفير المسارات التوظيفية لبناء مستقبل المنطقة الرقمي

وأوضحت شركة “نيوم” بأن البرنامج يحتوي العديد من المسارات الوظيفية التي يوفرها للطلاب ممن يكمل البرنامج التعليمي بنجاح، مضيفةً توفير العديد من فرص العمل المرموقة في المشروع بالإضافة إلى الشركات المشغلة له والعاملة بالمشروع، وذلك حال الانتهاء من العملية الدراسية، مضيفةً أن ذلك سيساهم في بناء المستقبل الرقمي للمنطقة.

والجدير بالذكر أنه تم توقيع شراكة بين شركة “نيوم” وجامعة فهد بن سلطان في بداية العام الحالي استهدافاً لتوفير المنح الدراسية لقرابة 500 طالب في مجريات السنوات الخمس القادمة من أبناء وبنات منطقتي تبوك ونيوم في العديد من المجالات المختلفة ذات الطابع التخصصي بما يشمل التالي:

  • هندسة الطاقة المتجددة.
  • تكنولوجيا المعلومات.

وتستهدف الشركة في استراتيجيتها للمشروع دمج أبناء وبنات المجتمع المحلي ليكونوا أحد أعمدة المشروع انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.