نيوزيلندا تهزم فيروس كورونا بعد شفاء الحالة الأخيرة.. ماذا فعلت؟

“نيوزيلندا تهزم فيروس كورونا” عنوان تصدر وسائل الإعلام العالمية، خلال الساعات الماضية، بعد أن أعلنت وزارة الصحة النيوزيلندية، خلو البلاد من الحالات النشطة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد -19″، لتكون بذلك أول دولة تمكنت من القضاء على هذا الفيروس التاجي الذي تسبب في إصابة ما يقرب من 7 ملايين شخص، ووفاة ما يقرب من 400 ألف آخرين.

وأفادت وزارة الصحة بنيوزيلندا، في بيان لها، بأن آخر حالة مصابة بمرض “كوفيد -19″، كانت لامرأة من “أوكلاند”، وقد شُفيت تمامًا من المرض، ولا تعاني من أي أعراض مُنذ يومين، لينتهي الوباء من البلاد.

نيوزيلندا تهزم فيروس كورونا

وقال أشلي بلومفيلد، المدير العام لوزارة الصحة النيوزيلندية، في سياق الحديث بشأن الأخبار التي نشرت وأفادت بأن “نيوزيلندا تهزم فيروس كورونا”، إن عدم وجود حالات نشطة لأول مرة في نيوزيلندا مُنذ فبراير يُعد علامة مهمة في رحلتنا ضد مواجهة الفيروس التاجي، مشيرًا إلى أن أي شخص يمكنه الآن الخروج من العزلة.

يأتي ذلك بعد مرور 17 يومًا عن إعلان آخر إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، في نيوزيلندا، التي سجلت 1504 حالات مصابة بالمرض، فيما بلغ عدد الوفيات بسبب هذا المرض إلى 22 شخصًا.

إغلاق كامل في نيوزيلندا

وفي ظل إعلان “نيوزيلندا تهزم فيروس كورونا المستجد”، كانت السلطات النيوزيلندية، قد فرضت إغلاقا كاملا في البلاد لمدة 10 أيام متواصلة، وفرضت إجراءات صارمة استجاب لها الناس جميعًا، إذ أغلقت الأنشطة المختلفة، ولم يتحرك السكان إلى أي مكان إلا في حالات الضرورة القصوى.

نيوزيلندا تهزم فيروس كورونا بعد شفاء الحالة الأخيرة.. ماذا فعلت؟ 1

ووفقًا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فإن المواطنين في نيوزيلندا استجابوا سريعًا للإرشادات الدولة، وطبقوا التباعد الاجتماعي، كما تواصلت الدراسة في المدارس والجامعات “عن بعد”، وبالتالي أزاحت الخطر عن أراضيها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.