موسى الخنيزي الذي اختطفته خاطفة الدمام يكشف تفاصيل جديدة حول شكلها وما حدث له خلال 20 عام اختطاف

قال الشاب موسى الخنيزي، الذي تم اختطافه من قبل خاطفة الدمام لمدة 20 عامًا أيّ منذ ولادته وحتى بلغ عشرين عامًا، إنه عانى مرّ العناء من خاطفة الدمام وأوضح أن الصورة المتداولة لها ليست حقيقية مشيرًا خلال لقاءه في برنامج ( الليوان) المذاع على فضائية ( روتانا خليجية) أن هيئة المتهمة تختلف بصورة كاملة عن الصورة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو الإعلام التلفزيوني.

وتابع موسى الخنيزي: ” الصورة المتداولة ليست صورة مريم خاطفة الدمام على الإطلاق، وهي امرأة مختلفة تمامًا عنها.”.

موسى الخنيزي: هذه الأسئلة أوجهها إلى خاطفة الدمام

صورة خاطفة الدمام المتداولة على الاعلام على اليمين وموسى الخنيزي على اليسار
صورة خاطفة الدمام المتداولة على الاعلام على اليمين وموسى الخنيزي على اليسار

ووجه موسى الخنيزي، الشاب الذي اختطفته خاطفة الدمام وعاد لأهله بعد 20 عامًا بمعجزة، مجموعة من الأسئلة إلى خاطفة الدمام أبرز تلك الأسئلة هو ما الدافع الذي دفعها لفعل هذه الفعلة وأن تختطف طفلًا تمت ولادته في مستشفى وتحرمه من أهله. مشيرًا إلى أن حياته كانت مدمرة تدميرًا كبيرًا وتعرض للحرمان من التعليم دون أي ذنب منه، واضطر أن يتعلم القراءة والكتابة بصورة ذاتية لأنه محب للعلم، والتعلم.

موسى الخنيزي يتحدث عن طفولته في بيت خاطفة الدمام

حكى موسى الخنيزي عن حياته حيث قال: ” عشت طفولة عادية ولكن لم أحظى على الدراسة من مريم خاطفة الدمام، وأنا كنت شخص أهتم لغيري أكثر من نفسي ولا أزال، وأنا استطيع أن أسألها هذا السؤال لماذا لم تدخلني إلى التعليم، ولكني لم استطع أن أقول لها لماذا يا مريم لم أدخل المدرسة؟ لأني لو قلتها لتعبت، ولقد علمت نفسي بنفسي الإنجليزي والعربي من خلال الأجهزة ولوحات السيارة، والتلفزيون واللاب توب علموني القراءة والكتابة بشكل ذاتي.”.

وعن علاقة موسى الخنيزي بأخواله وأهل خاطفة الدمام مريم قال: ” علاقتي كانت عادية بيني وبينهم وكانت مريم تذهب إليهم بصورة أسبوعية، وكنت أذهب معها بعض الأحيان وحينما كبرت في السن كنت أذهب كل فترة وليست بصورة مستمرة تقريبًا في الشهر مرتين”.

وتابع: ” كنت أعيش أنا ويوسف ونايل ومحمد مع خاطفة الدمام ولم يكن هناك طفلة عاشت فترة ثم اختفت. واللهجات مختلفة بيني وبين أخواتي لأن الشخص الذي يذهب إلى المدرسة يكتسب اللهجات، ولكننا اختلطنا بالانترنت واللهجات تتطور ذاتيًا من الأصدقاء والحديث عبر الانترنت وفي البداية كنا صغار أصدقاءنا كانوا مشتركين ولكن حينما كبرنا تغير الحال، ومن لم يدرس لهجته تختلف، ونحن في البيت إخواني المفترض يتكلمون قطيفي ولكنهم يتكلمون عكس ذلك تمامًا رغم قدرتهم على التكلم باللهجة القطيفية “.

موسى الخنيزي: أبغى أسعد أهلي بأي طريقة كانت

وقال موسى الخنيزي، إنه يرغب في أن يسعد أهله الحقيقيين، بأي طريقة من الطرق وأن يندمج مع أهله وكأنه لم ينخطف ولكن أثر جريمة الاختطاف وحالتها النفسية مازالت موجودة لديه، مضيفًا: ” أحيانًا أتضايق وأصاب بالاكتئاب، ولكن أرى أمي أقول الحمدلله وأنا لم أراجع الطبيب النفسي حتى الآن، ولن تفيدني مراجعة الطبيب النفسي مثلما يرى الناس، أو تتصور وممكن إخواني وأهلي ولكني أطمح أن أبني مستقبلي ولا أبني الماضي الذي راح مني، ولو قدر لي أن ألتقي بالخاطفة مريم، خاطفة الدمام، أرغب أن أطرح عليها سؤال لماذا تفعل ذلك؟ وما الدافع وراء ذلك؟.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.