من سيخلف الزعيم الكوري في حالة موته؟ وما تأثير وفاته على كوريا الشمالية والساحة الدولية؟

شهدت احتفالات اليوم المقامة في كوريا الشمالية بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش، غياب الرئيس كيم جونج أون، وهو ما طرح العديد من التساؤلات حول الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي، حيث تتجه الأنظار مترقبةً نحو شبه الجزيرة الكورية وخصوصاً كوريا الشمالية، وذلك على الرغم من انتشار العديد من التقارير التي تنفي وفاة رئيس كوريا الشمالية، وذلك في أعقاب خضوعه لعملية جراحية بالقلب.

ما هو المتوقع حدوثه في حالة موت زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون؟

تدرس الحكومة الأمريكية العديد من السيناريوهات لوضع خطة طوارئ في حالة التأكد من موت الزعيم كيم جونج أون عقب صدور العديد من الأخبار التي تفيد بتعرض حالته الصحية للخطر.

وتسعى الحكومة الأمريكية إلى اتباع مبدأ الحذر فيما يخص صحة تلك الأخبار من عدمها، وزعمت صحيفة نيويورك بوست بأن الزعيم الكوري الشمالي في تدهور صحياً بعد عملية أجراها بالقلب.

وأشارت عدة تقارير إلى إمكانية تعرض الأمة المنعزلة في كوريا الشمالية لأزمة إنسانية كالمجاعة، حيث صرح أحد المسؤولين بوجود احتمالية تعرض الملايين من الشعب الكوري الشمالي لأزمة انسانية، حيث يواجهون خطر المجاعة والهجرة الجماعية إلى الصين.

وصرحت عدة مصادر استخباراتية لصالح شبكة “فوكس نيوز” بأن خطة الطوارئ تتضمن اعتماداً على الصين في الأمور اللوجستية للتدخل في كوريا الشمالية وتقديم يد العون والمساعدة في إدارة الأوضاع في كوريا الشمالية، وذلك نظراً للتحديات اللوجستية التي تواجهها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم يد العون نظراً لبعدها الجغرافي الشاسع عن كوريا الشمالية.

من الأقرب لخلافة كيم جونج أون في كوريا الشمالية؟

بالرغم من عدم وضوح الرؤية حتى الآن حول خليفة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في حالة موته، إلا أن العديد من الخبراء يتوقعون بأن أخته كيم يو جونج ستعتلي المشهد كزعيم رمزي، وذك تبعاً لما ورد في الصحيفة البريطانية “ذا صن-The sun“.

وتبلغ شقيقة الزعيم الكوري 31 عاماً، وتُعد الشخصية الأبرز في النظام الكوري الشمالي بعد شقيقها، كما أنها أمل الحفاظ على سلالة كيم على عرش السلطة في كوريا الشمالية.

المرشحة لتولي السلطة في كوريا الشمالية
الزعيم الكوري وشقيقته كيم يو جونج

أما المرشح الأقل حظاً، هو الشقيق الأكبر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج تشول، والذي لربما يقرر أخيراً الخروج من الظل إلى الأضواء، والجدير بالذكر أن والده قد تجاوزه باعتباره لا يمتاز بالذكاء السياسي والقوة الكافيان للتصدي إلى أعدائه، وهو الطفل الثالث بين أطفال كيم جونج إيل الخمسة، واعتبره والده رقيقاً وهو ما ورد في صحيفة “NZ Herald“.

وذكرت التقارير الصحفية أيضاً بأنه من المحتمل صعود تشوي ريونج هاي إلى السلطة، بعد ظهوره كمرشحٍ قوي باعتباره الذراع الأيمن للزعيم الكوري الشمالي في السنوات الأخيرة، كما أنه أحد الأعمدة الرئيسية التي أمنت صعود كيم جونج أون إلى قمة السلطةفي كوريا الشمالية، كما ذكرت تقارير أخرى وجوج احتمالية لقيادة نخب الحزب الشمالية لكوريا الجنوبية على غرار ما حدث سابقاً في الاتحاد السوفيتي وحكم ستالين الحديدي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.