من داخل غرفة العزل.. أول صورة للمهندس الكندي المصاب بفيروس كورونا

بعد إعلان وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، يوم الاثنين الماضي، عن اكتشاف حالة إيجابية داخل البلاد لشخص أجنبي مصاب بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، أعلنت مستشفى النجيلة بمرسى مطروح، أن الحالة الصحية للمهندس الكندي المصاب بفيروس كورونا المستجد، مازالت مستقرة حتى الآن، والذي تم عزله هناك بالتنسيق مع وزارة الصحة، بعد عمل التحاليل المعملية اللازمة، والتي أظهرت نتائج إيجابية للإصابة، إلى جانب حجز السائق والمساعد الخاص به، بالإضافة إلى عمل تحاليل بصفة أسبوعية للحالة. كما منعت شركة البترول التي يعمل بها المهندس المصاب الإجازات بحقل البترول، وتم فرض الحجر الصحي على موقع الشركة، مع إغلاق المداخل والمخارج.

وزارة الصحة والسكان المصرية نجحت في اكتشاف الإصابة

فيروس
وزارة الصحة والسكان المصرية نجحت في اكتشاف الإصابة

كشف الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي للوزارة، ومستشار وزيرة الصحة لشئون الإعلام؛ أن الوزارة نجحت في اكتشاف حالة لشخص أجنبي مصاب بفيروس كورونا المستجد، وأضاف أنه تمت إحالته إلى مستشفى العزل، فور الاشتباه فى الحالة، والتأكد من النتائج المعملية، والتى جاءت إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولديه أعراض مرضية بسيطة، وحالته مستقرة، وهو الآن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.

كما أشار أنه تم على الفور إبلاغ منظمة الصحة العالمية بالحالة، إلى جانب اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحالة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم نقل المصاب بإحدى سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم إلى مستشفى العزل، وتتم متابعته صحيًا، والاطمئنان عليه. وأوضح مجاهد، أن الوزارة تقوم باتخاذ اجراءات وقائية مشددة حاليًا لجميع المخالطين للحالة المصابة، وإجراء كافة التحاليل المعملية اللازمة لهم.

وأكد المتحدث أيضًا على أن الوزارة تتخذ كافة الإجراءات الوقائية، كما تواصل الوزارة رفع درجات الاستعداد القصوى في كافة المنافذ والمطارات على مستوى الجمهورية. وتتابع وزيرة الصحة والسكان موقف فيروس كورونا المستجد داخل البلاد وخطة الوزارة الوقائية بالمنافذ والموانئ وجميع مديريات الصحة بالجمهورية، بديوان عام الوزارة، على مدار الـ 24 ساعة، انعقاد غرفة إدارة الأزمات، والتي تضم ممثلين من كافة الوزارات والجهات المعنية.

وتصبح هذه الحالة الثانية فى مصر لفيروس كورونا المستجد، بعد التأكد من إيجابية التحاليل، وأيضًا تعافي الحالة الأولى وخروجها من المستشفي، وذلك بعد تلقيها الرعاية اللازمة، وأشار إلى أنه فور الاشتباه في أي إصابة جديدة ستقوم الوزارة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، بالإعلان عنها على الفور، بكل شفافية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.