من حق العريس .. دار الافتاء تحسم الجدل بشأن مصير الشبكة حال فسخ الخطبة

حسمت دار الافتاء المصرية، الجدل الدائر حول مصير الشبكة والمهر، إذا تم فسخ الخطوبة، وعدم اتمام الزواج، في رد على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول فيه : “هل المهر حق شرعى للزوجة؟ “، وذلك خلال مقطع فيديو بثته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل، الاجتماعى فيس بوك، أجاب فيه الشيخ محمود شلبى مدير إدارة الفتوى الهاتفية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على السؤال .

المهر ركن من أركان الزواج

وضح شلبى في بداية فتواه، أن المهر حق شرعي للزوجة، وذهب الفقهاء على أنه ركن من اركان الزواج، حتى وإن لم يتفق عليه، موضحًا في الشق الثاني من إجابته والمتعلق بتحديد الطرف المستحق للشبكة، في حالة فسخ الخطوبة، أن الشبكة ترد إلى الخطيب “العريس”، ساء كان هو سبب فسخ الخطوبة أو خطيبته .

كل ما قدمه الخاطب قبل عقد القران يعتبر وعد وليس حق

وفصلت دار الافتاء محتوى الفتوى عبر موقعها الإلكتروني، مبينة أن كل ما يقدم للعروس قبل عقد القران، سواء كانت قراءة فاتحة أو خطبة، من مهر وشبكة وهدايا، تعتبر على سبيل الوعد، ومن مقدمات الزواج، ما دام لم تكتمل أركان الزواج، وشروطه الشرعية، أما ما تعارف على تسميته قراءة فاتحة أو خطبة، هو لتهيئة الجو الصالح للزواج، والتعارف والتقارب بين العائلتين .

لا تستحق المخطوبة المهر والشبكة في حال عدم اتمام الزواج

وأكدت دار الافتاء، أن الزوجة لا تستحق المهر أو الشبكة في حال عدم اتمام الزواج، واكمال العقد الشرعي بكل أركانه، وعليها إعادتها إلى الخاطب، فإذا كان الاتفاق واضح وصريح على المهر، فالقياس واجب على الشبكة، لأنها جزء من المهر، وليست هدية كما يعتقد البعض، وعليه فإن المخطوبة المعدول عن خطبتها ليس من حقها الاحتفاظ بالمهر أو الشبكة .

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. بشير يقول

    موظف سابق بالأمن الوطني سابق بالمغرب متزوج أب أ 3 ابناء أود المساعدة وشكرا هاتفي 0707586072 وشكرا او إذا كان هناك شغل جزاكم الله خيرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.