احتمالية وجود طرف ثاني في قضية مُقتحم فيلا نانسي عجرم تُثير جدل ومحاولات لتدويل القضية

ما زالت قضية اقتحام شاب سوري لفيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم تتسبب في جدل كبير، خاصة في ظل المستجدات التي يتم طرحها بشكل يومي كنتائج لتحقيقات النيابة وتقرير الطب الشرعي، وكذلك التصريحات التي تخرج من أسرة القتيل محمد حسن الموسى، خاصة بعد مقطع الفيديو الذي تم نشره ويكشف عن تسجيل لكاميرات المراقبة في فيلا المطربة الشهيرة، حيث يظهر الموسى وهو ينظر في جوانب المكان وذلك قبل أن يكتشف فادي الهاشم تواجده ويقوم بإمطاره بوابل من الرصاص حيث وصل عددها إلى 17 طلقة اخترقت جسده.

هل تتحول قضية اقتحام فيلا نانسي عجرم للمحكمة الدولية

تبرع عدد من المحامين العرب وصل عددهم إلى 28 محامي للتواجد أثناء جلسات القضية في صف الشاب السوري، وتصعيد القضية إلى المحكمة الدولية حتى يحصل على حقه، ومن هؤلاء المحامين 14 محامي سوري مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يجعلهم بالفعل على مقدرة لتدويل تلك القضية التي بدأت تأخذ منحنى خطير،  وقد تعجب الكثيرون من عدد الرصاص الذي تم إطلاقه على القتيل وقد رد دفاع زوج نانسي عجرم على ذلك بأن موكله قد أصابه حالة من الهياج بسبب تواجد اللص داخل الفيلا.

في إطار آخر كشف تقرير الطب الشرعي أن هناك عدد من الرصاصات التي أصابت الشاب السوري من الخلف، وهذا يؤكد أنه من المُحتمل أن يكون هناك طرف ثاني قام بإطلاق النار على الموسى غير الدكتور فادي الهاشم، وهو ما قد يذهب بالقضية إلى احتمالات أخرى مُثيرة، وحتى الآن لم يصدر أي تصريحات من الدفاع ردًا على نقطة وجود رصاص في جسد محمد حسن من الخلف ومن أين جاءت هذه الطلقات.

مقطع فيديو يُثير ضجة في قضية اقتحام فيلا نانسي عجرم وخبير كاميرات يوضح تفاصيل مهمة
مقطع فيديو يُثير ضجة في قضية اقتحام فيلا نانسي عجرم وخبير كاميرات يوضح تفاصيل مهمة

تصريحات عائلة قتيل فيلا نانسي عجرم

هذا وقد صرحت عائلة الشاب السوري خلال الفترة الأخيرة عدة تصريحات نفت من خلالها أن نجلهم قد ذهب للسرقة، مؤكدين أنه دخل الفيلا بغرض المطالبة بمستحقات مالية له عن فترة عمل مع أسرة المطربة اللبنانية، كما علقت والدته على الفيديو الذي تم نشره وقيل أنه مُسجل من كاميرات المراقبة في الفيلا، ويكشف محاولته للسرقة بأنه تمثيلي وأن الشاب الظاهر فيه ليس ابنها محمد.

حتى الآن يعتقد الكثيرون أن موقف المطربة اللبنانية نانسي عجرم وزوجها سليم، بينما يرى آخرون أن الوضع يسوء بالنسبة لهم وهناك ترقب شديد بشأن ما سوف تُسفر عنه الأيام القليلة المٌقبلة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.