معلومات عن محمد خدة أيقونة مدرسة الإشارة

محمد خدة ليس مجرد رسام أو نحات جزائري بل هو صاحب رؤية وفكر ومدرسة خاصة عرفت في الجزائر باسم مدرسة الإشارة حيث وضع محمد خدة ملامح هذه المدرسة على مدى سنوات عمرة حتى صار أيقونة في عالم النحت والرسم ليس في الجزائر فقط بل في العالم العربي، ما دفع محرك البحث العملاق جوجل إلى أن يحتفي به في ذكرى مولده بالرغم من مرور قرابة 40 عاما على وفاته.

من هو محمد خدة ولماذا احتفى به جوجل ؟

رسام ونحات جزائري ولد في 14 مارس 1930 بمستغانم بلد الكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي، عاش في أسرة فقيرة ولم ينل نصيبا من التعليم كان والداه مكفوفين واضطر إلى أن يعمل لأجل الإنفاق عليهما وشق طريقه في عالم الرسم الذي أخذ الكثير من صفاته الشخصية وطباعه الخاصة حيث تأثرت أعماله بظروف حياته القاسية التي عاشها في طفولته.

محمد خدة
محمد خدة

موهبة محمد خدة الفنية

منذ  نعومة أظفاره ظهرت موهبة محمد خدة في الرسم والهوس بالألوان وفي مرحلة لاحقة من حياته انتقل إلى العاصمة الجزائر حيث مات فيها عام 1991 وخلال مسيرته المهنية والفنية كان خدة يتابع باهتمام تطور الفن الأوربي الذي أثراه الحوار والاحتكاك، منذ بداية القرن، مع أساليب التعبير في القارات الأخرى، حيث اكتشف أن الرسامين الغربيين، يستلهمون من عناصر الثقافة العربية.

التجريد في فن محمد خدة

والمتتبع لأعمال محمد خدة يلحظ بوضوح أنه كان يدافع عن وجود الفن التجريدي بالعودة إلى الفن العربي الإسلامي حيث كان من مؤيدي التجريد ويرفض التجسيم بشكل واضح.

يستندُ المعنى التجريدي عند محمد خدة إلى الوعي الجمالي بالظواهر الاجتماعية التي يتعايش معها و يُبْدي نحوها تحاورًا وتأملاً إنسانيا حيث كان مهتمًا بأكثر من تفصيل تشكيلي يمس الواقع الاجتماعي.

الاعتبارات الفنية لدى خدة

أثناء رسمه يضع خدة عدة اعتبارات في حسبانه تؤكد استقلال كل لوحة عن غيرها حيث يقول : لا تقود اللوحة إلى لاحقتها بالضرورة فأنا أفك اللوحة بدلا من أن أنهيها ولا أستخلص عبرة كي أراكم الخبرات .. ليست هناك لا خطوات ولا مراتب ولا درجات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.