مصير تداول العملات الورقية المكتوب عليها.. وهل يتم إنتاج نقود بلاستيكية؟

الكثير من القيل والقال دائما ما يتم تداوله حول فئات النقد الورقية، أو ما يُسمى بـ”البنكوت”، التي تحمل على أحد وجهيها أي نوع من الكتابة بالأقلام كما يستخدمه البعض في المراسلات وغير ذلك، أو الحاملة لأي نوع من العلامات والشعارات كتابية أو رسومات وغير ذلك مما اعتدنا عليه في مصر، كما أن العديد من المصادر المصرفية في مصر تحذر دائما من تداول مثل هذه العملات الورقية أو قبول استلامها من شخص آخر يحملها، وبالإضافة للتحذير من ذلك فإن الكتابة والرسوم والأختام على العملة الورقية هو بلا شك أحد أبرز المظاهر السلبية التي تشوه مظهر العملة المصرية وخاصةً أمام السياح الأجانب الذين يتوافدون على البلاد.

منع العملات الورقية المدون عليها كتابات ورسوم وأختام

وتعود خطورة الكتابة أو الرسوم أو وضع الأختام على الجنيه المصري أو العملات الورقية عامةً في مصر على اختلاف فئاتها من تلك التي يصدرها البنك المركزي المصري، إلى أن ذلك يُفقدها ركنا أساسيا من علامات التأمين، مما يرجح إمكانية تزويرها، حيث أن التحذير من حملها وتداولها في مصر هو نوع من مواكبة البنك المركزي المصري للتطورات الدولية المعمول بها في كافة بقاع العالم الخاصة بعلامات تأمين البنكنوت، والتي تمنع وضع علامات على العملات الورقية، والبنك هو الجهة المنوط في مصر بإجازة أو منع ذلك، حيث أنه كما ينص القانون رقم 88 لسنة 2003 ، فى المادة رقم 107، أن البنك المركزي دون غيره له حق إصدار أوراق النقد، كما أنه من يحدد فئات ومواصفات أوراق النقد التي يجوز إصدارها على أن تحمل توقيع محافظ البنك المركزي.

إنتاج نقود بلاستيكية في مصر 2020

ومن المقرر أن يبدأ البنك المركزي المصري في إنتاج بعض فئات النقد المصرية  في صورة النقود البلاستيكية في عام 2020 من مطبعة البنك الجديدة في العاصمة الإدارية، على أن يتم ذلك بأحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة عالميا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.