مستشفى العزل بالشرقية.. طبية تحكي قصصا مأساوية عن عائلات وأطفال

من داخل مستشفى العزل بالشرقية وتحديدًا قرب قرية شيبة بمركز الزقازيق، رَوَت الطبيبة الشابة “هند عاطف علي”، حكايات وقصص واقعية تُدمي القلوب من سماعها، إذ تركت هذه الطبيبة عملها في مستشفى الحميات بمدينة الزقازيق، لتعمل على إنقاذ مصابي فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، في مستشفى العزل.

وكشفت الطبيبة “البطلة” عن حالات كثيرة مصابة بالفيروس التاجي، وكل واحدة منها لها قصة مختلفة حزينة، لكنهم اجتمعوا على الخوف الشديد من نهايتهم في هذا المكان، فيما ذكرت أن أكثر المصابين الذين أثروا فيها كانوا الأطفال الرُّضع، الذين في أعمار 9 أشهر وعام ونصف، بالإضافة إلى أطفال في أعمار مختلفة بدءا من 3 حتى 9 سنوات.

مستشفى العزل بالشرقية

وقالت الطبيبة التي انتقلت لفريق العمل الطبي في مستشفى العزل بالشرقية مؤخرًا، إن حالة الأطفال تحسنت مع الوقت وخرجوا بعد شفائهم، لكن هناك عائلات بالكامل تقبع داخل مبنى العزل، مشيرة إلى أن حياتهم تبدلت فجأة بعد الإصابة، فالجميع أصبح مصابًا بالمرض ولا يعلم متى يخرج للحياة الطبيعية.

وأضافت “هند” أن هذه العائلات حينما وصلت إلى مستشفى العزل كانت في رعب شديد، لكن فريق العمل ووكيل وزارة الصحة والسكان بالشرقية طمأنوهم، حتى استجابوا للعلاج، مشيرة إلى أن القلق والزعر يصيب أغلب الحالات التي وصلت إليهم.

رجل فقد زوجته

وروت الطبيبة الشابة، أنها تأثرت جدًّا بحالة وصلت إلى مستشفى العزل بالشرقية مؤخرًا، وهي لرجل فقد زوجته بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ولم يستطع دفنها لأنه أصيب هو الآخر بالفيروس التاجي، مؤكدة أن حالته كانت صعبة والجميع تأثر به كثيرًا”.

مستشفى العزل بالشرقية.. طبية تحكي قصصا مأساوية عن عائلات وأطفال 1

وكشفت الدكتورة “هند” عن حالة لصيدلي من دار السلام، إذ تُوفيت شقيقته قبل أن يصل مستشفى العزل، فيما كانت حالته صعبة، لكنه استجاب للعلاج مع الوقت، وتحسنت حالته وخرج من العزل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.