محافظ بورسعيد ينعي ببالغ الحزن وفاة الفدائية زينب الكفراوي

في بيان صحفي أصدرته محافظة بورسعيد مساء اليوم الجمعة،  نعى اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، ببالغ الحزن والأسى وفاة الفدائية البطلة زينب الكفراوي، وهي واحدة من فدائيات وأبطال مدينة بورسعيد، وذلك خلال العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، ومعى لها بالرحمة ولأسرتها بالصبر والسلوان.

وأوضح اللواء عادل غضبان أن الفدائية زينب الكفراوي ستظل مصدر العزة والفخر لمصر جميعا، وهي قدمت العديد من التضحيات والبطولات للتصدى للعدوات الثلاثي، برفقة أبطال مدينة بورسعيد الآخرين، وستظل بطولاتها في أذهاننا وأذهان أبنائنا على مر الأجيال.

محافظ بورسعيد ينعي ببالغ الحزن وفاة الفدائية زينب الكفراوي 1

بعض بطولات الفدائية البطلة زينب الكفراوي

  • زينب الكفراوي هي رمز المقاومة الشعبية النسائية داخل بورسعيد في وقت العدوان الثلاثي على المدينة عام 1956، ولها تاريخ بطولي مشرف في منطقة القناة بشكل خاص، وفي بورسعيد بشكل عام.
  • انضمت البطلة زينب الكفراوي إلى المقاومة الشعبية ضد العدوان الثلاثي وهي في عمر 15 عاما فقط، وبدأت نضالها عن طريق توزيع منشورات لحث المواطنين بورسعيد على مقاومة الاحتلال.
  •  قامت الفدائية البطلة زينب الكفراوي بأخطر عملية نقل قنابل وأسلحة لمخبأ سري للقوات المسلحة.
  • ساعدت وهي ووالدها في إخفاء منشورات هامة خاصة بقسم الشرطة لكي لا يصل إليها الإنجليز.
  • شاركت في حملة لجمع التبرعات من أجل تسليح الجيش المصري، وقامت بنقل الأسلحة للفدائين لحربهم ضد الاحتلال، وتدربت أيضا على حمل السلاح.

تم تكريم البطلة زينب الكفراوي من الرئيس عبد الفتاح السيسي على عامش فعاليات مؤتمر الشباب في الإسماعيلية، وتم عقد المؤتمر بمشاركة 1200 فتاة وشاب من أبناء سيناء وبورسعيد، وقام الرئيس بتقبيل رأسها وذلك تقديرًا لدورها في مقاومة الاحتلال.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.