متحدث النيابة العامة يكشف تفاصيل قضية خاطفة الدمام .. الخطف لم يكن للإتجار بالأطفال”

كشف المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة ، ماجد الدسيماني عبر برنامج “الليوان” المذاع على قناة روتانا خليجية، وبشكل مختصر تفاصيل قضية خاطفة الدمام قبل أن تصل إلى النيابة العامة، مشيرًا إلى أن القضية بدأت بعد بلوغ الأطفال سن العشرين، ومحاولاتهم لتصحيح أوضاعهم من أجل العمل والزواج، وأوضح متحدث النيابة العامة أن الامر الذي أخر الكشف عن عن الجريمة هو غموض المرأة وعزل نفسها عن التعامل مع الناس وحتى الغنقطاع عن الأهل، ولكن مع أول احتكاك مع اول جهة حكومية افتُضحت الجريمة.

قضية خاطفة الدمام

متحدث النيابة العامة يكشف تفاصيل قضية خاطفة الدمام .. الخطف لم يكن للإتجار بالأطفال" 1
قضية خاطفة الدمام

ابن الخاطفة يقود للكشف عن الجريمة

وأوضحت النيابة العامة أن التحقيقات وفحص الـDNA أثبت أن منار ومحمد هما أبناء الخاطفة ، وأن آخر عملية خطف تمت حين كان عمر محمد ست سنوات فقط، وهو الذي قاد لكشف القضية عندما بدأ المطالبة بتصحيح الأوضاع، واشار إلى أن المتهمة “مريم” زعمت أنها تزوجت 5 مرات، في حين الأوراق والمستندات الرسمية، تشير إلى زواجها مرتين فقط.

وأضاف الدسيماني مؤكدًا عدم اشتراك محمد ومنار بعمليات الخطف ولا علم لهما بها ، وان عملية خطف نايف القرادي تمت في مستشفى القطيف بعام 1414 هـ، عن طريق انتحال المتهمة لشخصية ممرضة (ممارسة صحية)، ودخلت إلى غرفة أم نايف وأخذت الطفل من جانبها وهي نائمة وتركت رسالة تقول فيها :  “اطمئني.. سوف نُعيده بعد 10 أيام”!

أعمال سحر وشعوذة

وتابع الدسيماني مؤكدًا ثبوت عدم تورط أي شخصية مشهورة بالمتهمة، وأنها كانت تقوم بأعمال السحر والدجل، ولم يثبت من خلال التحقيقات أن الاختطاف للأطفال كان بقصد بيعهم أو الاتجار فيهم أو التسول بهم،  بل كانت تقوم بأعمال السحر لـ”حمايتهم”!

ونوه الدسيماني أن مريم لم تكن ممرضة، ووالد منار ومحمد لم يثبت وجود أي علاقة له بعمليات الخطف، في حين تم توجيه تهمة المشاركة مع المتهمة في اختطاف طفل ونسبته إليه بأوراق مزورة  لزوجها الثاني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.