ما يقال عند سماع الرعد والبرق ودعاء نزول المطر

تشهد جمهورية مصر العربية حاليا حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية مع تساقط أمطار غزيرة تصل إلى السيول في بعض المناطق مع برق ورعد قوي ومخيف لم تشهد مصر من قبل، ودائما يقول المسلمين الأحاديث المختلفة عند رؤية الرعد، والتي نستعرضها عليكم.

دعاء الرعد

تأتي ظاهرة الرعد دائما مرافقة البرق، لهذا فهما ظاهرتان متلازمتان، لا تحدث واحدة بمفردها وغالبا يأتي معهما تساقط للأمطار الغزيرة، ويتراوح صوت الرعد بين الدوي المنخفض أو الفرقعة القوية حسب طبيعة البرق وبعد السامع عن السحابة، يسقط بسبب عواصف البرق والرعد وأمطار غزيرة في وقت قليل.

أدعية الرعد

عن عبد الله بن الزبير رضى الله عنه إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث وقال “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”.

وجاء عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: “اللهم صيبا نافعا”، والمقصود هنا بالصيب هو ما نزل من المطر، قال الله تعالى “أو كصيب من السماء”.

ويقال عند نزول المطر “اللهم صيبا نافعا، اللهم صيبا هنيئا، اللهم لا تقلتنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، اللهم أني أسألك خير وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشرها ما فيها، وشر ما أرسلت به”.

ويذكر أن وقت نزول المطر هو وقت فضل ورحمة من الله على عباده، وتوسعة عليهم بأسباب الخير، وهو مظنة لإجابة الدعاء عنده.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.