ما حكم استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على اللايكات والدخول في قائمة التريند؟ الأزهر يجيب

خلال الفترة الاخيرة انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة هوس الحصول على لايكات “أعجبني” على حساب منظومة الأخلاق، الأمر الذي دعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية إلى التعليق على تلك الظاهرة مؤكدًا ما يحدث يهدد قيم المجتمعات واستقرارها، مشددًا على أن دعوة الإسلام مبنية على الرحمة والفضائل وإتمام مكارم الأخلاق، حيث قال رسول الله ﷺ: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

ما حكم استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على اللايكات والدخول في قائمة التريند؟ الأزهر يجيب 1

استخدم مواقع التواصل الاجتماعي مباح إن خلا من ارتكاب أي محرمات أو تضييع للأوقات

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية، إن استخدمات مواقع التواصل الاجتماعي الإيجابية للتقارب الاجتماعي والترقي العلمي والمهني والثقافي والتطور الذاتي كثيرة، مشيرًا إلى أن استخدام مواقع “السوشيال ميديا” مباح إن خلا الاستخدام من ارتكاب أي محرمات أو تضييع للأوقات، ولم يتسبب في إنشغال المستخدمين لها عن أداء واجب شرعي.

وأوضح المركز، أنه في حال عدم مراعاة الضوابط السابقة في عملية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي سيكون فيه من الحرام والإثم بقدر ما فيه من المفاسد والشر، لافتًا إلى أنه من السلوكيات المحرمة شرعًا والمُنافية لقيم الفضيلة والمروءة على مواقع “السوشيال ميديا، والتي يقوم أصحابها بفعلها طلبًا للحصول على والتَفاعلات واللايكات، من أجل الدخول في قائمة الأكثر مُشاهدة “التريند”.

السلوكيات المحرمة شرعًا والمنافية لقيم الفضيلة

ومن ضمن السلوكيات المحرمة شرعًا والمنافية لقيم الفضيلة وفقًا لما ذكرة مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية ما يلي:

  • السخرية والتنمر والتنابذ بالألقاب في منشورات أو فيديوهات.
  • إهانة الناس والتطاول عليهم والنيل منهم بقول أو فعل.
  • التعري وإظهار العورات.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.