لهذه الأسباب البنك المركزي ثبّت سعر الفائدة

تحريك سعر الفائدة هو أحد المؤثرات الهامة على الدفع في النظام الاقتصادي سواء في اتجاه الاستثمار وتشغيل الأموال أو في اتجاه “التكنيز” والتربح من خلال العوائد الكبيرة في البنوك وعادة ما يعمل البنك المركزي المصري على تثبيت سعر الفائدة في حالة الهدوء النسبي أو في حال وجود مخاوف ما من تأثير حجم التضخم على عجلة الاقتصاد.

اليوم الخميس الموافق 16 يناير قرر البنك المركزي عددا من الأمور الهامة على النحو التالي:

          تثبيت سعر الفائدة.

          الإبقاء على عائد الإيداع عند “12.25%”.

          الإبقاء على عائد الإقراض عند “13.25%”.

          الحفاظ على سعر العملية الرئيسية عند “12.75%”.

لهذه الأسباب ثبّت البنك المركزي سعر الفائدة:

أعلن البنك المركزي المصري في بيان صادر عنه اليوم عقب اجتماعه الأول خلال عام 2020 عن الأسباب التي دفعته لتثبيت سعر الفائدة والتي جائت متمثلة في:

          مؤشر التضخم وحركته التي انسجمت مع توقعات البنك المركزي الذي سجل نحو “2.4% في شهر 12 من عام    2019 بزيادة نحو 0.3 عن شهر نوفمبر من نفس العام” تأثرًا بتحرك أسعار الدواجن نحو الارتفاع.

          تحرك معدل نمو ليسجل نحو 5.6% محققًا أعلى معدل له منذ عام 2007

          ارتفاع حجم المساهمة في الطلب المحلي دافعًا نحو نمو ملحوظ في الأنشطة الإقتصادية ليتخطى إسهام صافي الصادرات خلال العام الماضي 2019.

          انخفاض مخاطر التجارة العالمية خاصة بعد الاتفاق التجاري المشمول بالتهدئة بين أميركا والصين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.