لمواجهة كورونا.. مدينة زويل تصنع 3 نماذج لأجهزة تنفس بأسعار مخفضة (صور)

في الوقت الذي تُعد فيه أجهزة التنفس الصناعي “عملة نادرة” لمرور العالم بأزمة كبيرة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) وإصابة أكثر من مليون شخص به حول العالم، إذ يحتاج كثير من المصابين أجهزة تنفس، أعلنت مدينة زويل مساء يوم الجمعة، عن تصنيع 3 نماذج لأجهزة جهاز تنفس صناعي بمكونات محلية، وبأسعار مخفضة.

تأتي هذه الخطوة في ظل محدودية عدد أجهزة التنفس المتاحة في السوق المصري، وتعذّر الاستيراد من الخارج، نتيجة انتشار الفيروس في كل الدول وحاجة الجميع إليه، فضلا عن بطء حركة التجارة.

وبحسب بيان صادرعن مدينة زويل، فقد تمكن أساتذة وباحثو المدينة من العمل في محاور مختلفة للمشاركة في الحد من آثار فيروس كورونا، إذ شملت الناحية الصحية والتعليمية، تصميم جهاز يعمل في مرحلة ما قبل العناية المركزة التي عادة يستخدم فيها أخصائي طبي بالون تنفس صناعي يدوي، لكون الجهاز يعمل آليا وبالتالي يوفر وقت الأخصائي لعمل إسعافات حرجة أخرى، والمريض على يظل على الجهاز لحين نقله للعناية المركزة.

مدينة زويل تصنع أجهزة تنفس

وأوضح البيان أن جهاز التنفس يوفر مساعدة في الأوقات الحرجة ويكون له دور كبير في التخفيف من حدة المعاناة البدنية والنفسية وتخفيف الضغط على الفرق الطبية، مشيرًا إلى أنخ جرى تصميم وتصنيع (نموذج أولي) يُحقق التحكم في الآتي:

  • كمية الهواء في النفس الواحد.
  • عدد مرات التنفس في الدقيقة.
  • وقت الشهيق والزفير.
  • قياس الضغط على الرئة والفصل الآلي عند ارتفاعه لدرجة خطرة.

لمواجهة كورونا.. مدينة زويل تصنع 3 نماذج لأجهزة تنفس بأسعار مخفضة (صور) 1

وأفاد البيان أنه بعد نجاح النموذج الأول يجري الآن عمل (نموذج مُطور) يجري الانتهاء منه في 8 أبريل الجاري، ويراعي سهولة الإنتاج الكمي ويستهدف تكلفة من 2000 إلى 3000 جنيه مصريا للوحدة، مشيرًا إلى أنه يحقق 5 متطلبات مهمة تأتي كاتالي:

  • فصل مسار الشهيق عن الزفير.
  • إمكانية فك وتركيب بالون التنفس بسهولة.
  • إمكانية التشغيل اليدوي.
  • إمكانية التشغيل بالكهرباء أو بطارية أو من شاحن السيارة.
  • سهولة الحمل والنقل.

النموذج الثاني لجهاز التنفس

وقالت مدينة زويل في بيانها، إن جهاز التنفس (النموذج الثاني) هو Venta-Max Ventilator بتكلفة تقدر بـ 10 آلاف جنيه مصري، ويجري تجميعه بسهولة باستخدام الموارد والمكونات المتاحة في السوق المصري، ومصمم للعمل على الوضع الإلزامي Mandatory Mode الذي يحتاجه في الغالب حالات COVID19 الشديدة وذلك على افتراض أن الرئتين غير قادرتين على الزفير أو الاستنشاق على الإطلاق.

لمواجهة كورونا.. مدينة زويل تصنع 3 نماذج لأجهزة تنفس بأسعار مخفضة (صور) 2

وتابعت: “ويُتحكم في هذا الجهاز ميكانيكيا بالضغط ويمكن أن يعمل بالكهرباء مع إمكانية وصله بألواح شمسية للأماكن محدودة الموارد مثل المستشفيات المؤقتة الميدانية والأماكن النائية، مع
إمكانية التطوير المستمر، لإضافة أنظمة إنذار وميكنة ردود الفعل وتحسين واجهة التعامل البشرية human user interface، على أن يكون تاريخ الانتهاء المتوقع ٥ أبريل ٢٠٢٠.

والجدير بالذكر أن مثل هذه الأجهزة غير متوفر بجمهورية مصر العربية حيث يستخدم لجميع الحالات الأجهزة التي تتعدي تكلفتها مئات الآلاف من الجنيهات بينما نتوقع أن تكون تكلفة هذا الجهاز في حدود ١٪ من ثمن الأجهزة المتوفرة. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع جامعة إلينوي في أوربانا شامبين بالولايات المتحدة وإحدى قلاع الصناعة المصرية .

النموذج الثالث لجهاز التنفس

وذكر البيان أن فكرة (النموذج الثالث) تعتمد على تطوير جهاز تنفس صناعي ميكانيكي جرى تصميمه في جامعة إلينوي، على أن يُصنع من خلال مجموعة العربي باستخدام مواد محلية، وسيقوم الفريق البحثي بإعادة تصميم صمام تخفيف الضغط، وآليات التحكم في ضغط الشهيق والزفير، مشيرا إلى أن تكلفة الجهاز أقل 70 % من نظيره المستورد ويتوقع الفريق البحثي أن يكون قادرًا على إنتاج 10 نماذج في 7 أبريل 2020.

لمواجهة كورونا.. مدينة زويل تصنع 3 نماذج لأجهزة تنفس بأسعار مخفضة (صور) 3

قناع تنفس

وكشف البيان عن أنه نظرًا لسهولة انتشار فيروس كورونا من خلال الهواء الناقل لرذاذ المريض الحامل للفيروس فإنهمن الضروري توفير أقنعة تحمي جميع العاملين في المجال الطبي، لذلك صمم باحثو مدينة زويل أول قناع تنفس بالمواصفات التالية:

  • مزود بصمام زفير قابل لإعادة الاستخدام.
  • مصنوع من مطاط السيليكون الطبي والمعالج بمواد تمنع نشاط الفيروسات ويمكن تعقيمه بسهولة.
  • يحتوي على فلاتر قابلة للتغيير ومعالجة بطريقة قادرة علي وقف نشاط تلك الفيروسات.

لمواجهة كورونا.. مدينة زويل تصنع 3 نماذج لأجهزة تنفس بأسعار مخفضة (صور) 4

وأوضح البيان أن مدينة زويل تعمل أيضا على تكوين نظام ذكاء اصطناعي، للتعرف على حالات الكورونا، لأنه من المشاكل التي تواجه القطاع الطبي في مصر وكثير من البلاد النامية، عدم وجود طريقة رخيصة وسريعة للتعرف على إصابات الكورونا، ومن ناحية أخرى أكدت دراسات أن اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل (Polymerase chain reaction, PCR) له نسبة خطأ ويحتاج إلى فنيين مدربين.

ويهدف هذا المشروع لتقديم نظام يعمل بالذكاء الاصطناعي والتعليم العميق للتعرف على حالات الكورونا من صور X-rayوصور CT Scan لمساعدة المختصين في القطاع الطبي المصري في الوصول إلى تشخيص دقيق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.