لحماية المواطنين.. وزير الأوقاف يحدد الجهة المسئولة عن إلغاء صلاة الجمعة

حالة من الجدل أثارتها منصات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حول حكم إلغاء صلاة الجمعة في حال انتشار وباء فى بلاد المسلمين، وحظيت تلك الدعوات على اهتمامات المواطنين حفاظًا على أرواح المصلين، خوفًا من انتشار فيروس “كورونا”، المستجد بين المواطنين، لكن البعض اعتبرها شعيره من شعائر الإسلام ولا يمكن تأجيلها أو غلق المساجد وقت صلاة الجمعة فيما اعتبرها آخرين أن المقصد منها الحفاظ على الأرواح وهو من أسمى التعاليم الإسلامية.

واتخذت مصر عددًا من الخطوات الاحترازية فى المنافذ والمطارات والمستشفيات والمترو والقطارات وكثفت من عمليات التطهير والتعقيم خوفًا على سلامة المواطنين من الفيروس المستجد، فيما قررت وزارة الأوقاف السير على درب المؤسسات وشددت على ضرورة أن تكون خطبة الجمعة لا تزيد عن ربع ساعة بالإضافة إلى تعقيم المساجد ونظافتها بعد كل صلاة بالإضافة إلى تقصير الوقت بين الأذان والإقامة.

وزير الأوقاف يصدر تعليمات لتعقيم المساجد وتطهيرها قبل وبعد كل صلاة

الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، شرح أمام لجنة اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أهم الخطوات التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على حياة المواطنين منوهًا بأنه أصدر عدة تعليمات لتعقيم المساجد وتنظيفها قبل وبعد كل صلاة مشددًا عى ضرورة منع المكوث في المسجد لغير الفرائض.

وعن جواز إلغاء صلاة الجمعة ذكر مختار جمعة أنه يجوز إلغاء أو تعليق صلاة الجمعة فى حال انتشار وباء محقق على المواطنين، والذى من شأنه أن يلحق ضررًا بالغًا بهم، مضيفًا أنه كل بمنع أذى المواطنين ويحقق المصلحة العامة للبلاد من مقاصد الشريعة الإسلامية للحفاظ على النفس التي كرمها الله تعالى.

لحماية المواطنين.. وزير الأوقاف يحدد الجهة المسئولة عن إلغاء صلاة الجمعة 1
محمد مختار جمعة

وعن حكم إلغاء العمرة أو الحج أو الجمعة أو أى شريعة جماعية يجوز إلغائها في حال إجماع أهل العلم والمختصين بالوزارات للحفظ على أرواح المواطنين إذا كانت تسبب هلاكا، لافتًا إلى أن بعض أساتذة الدين يجعلونها واجبة، مضيفًا أن صلاة الجمعة يجوز صلاتها ظهرًا وأن العمرة موضع خلاف بين العلماء حول الوجوب والسنة.

وعن الجهة المخولة لها بمنع صلاة الجمعة، قال وزير الأوقاف أن الصحة هي الجهة المنوط بها الحفاظ على أرواح المواطنين وفى حال استدعاء منع التجمعات لا يجوز تحويل القضية إلى مسألة فقهية لافتًا إلى أن الأمر لا يتعلق بصلاة الجمعة فقط بل بالمباريات ويصل الأمر أحياناً إلى الوجوبية للحفاظ على أرواح المواطنين، وطالب الوزير بضرورة تخفيف المكوث فى المساجد وقصر العمل على غير الفرائض لافتًا إلى أن هناك تنسيق كاملًا ومشتركًا مع بعض الوزارات لتعقيم المسجد قبل الصلاة وبعده قائلًا بأن العدوي في الأماكن المفتوحة أقل من الأماكن المغلقة وأن المساجد بها مساحات واسعة للصلاة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.