قيامة عثمان 14 قد تشهد مقتل صوفيا وكيفية إنقاذ البطل المُصاب ووسيلة ضغطه على المغول

يترقب المشاهدون أحداث قيامة عثمان 14 خاصة أن الحلقة الماضية شهدت تفاصيل كثيرة ومُثيرة، ولعل أبرزها هو إصابة القائد العثماني في نهايتها بالسهام عندما علم بخيانة باتور، وانطلق إلى القبيلة لكي ينتقم منه وعندما حاول الاقتراب منه بعد تحطيمه لراية المغول قام رجالهم المنتشرين بالقبيلة بإطلاق السهام عليه، وهو ما جعله يجثو على الأرض وسط صراخ ساليجان وابنة عمه إيجول ونظرات المؤسس عثمان للرماة المتواجدين في بعض المناطق العالية، والتي تؤكد أنه أدرك بخطورة موقفه خاصة في حالة استمرار تحركه للأمام.

قيامة عثمان 14 وإنقاذ القائد التركي

ويبقى التساؤل هنا وهو ما مصير Osman فهو مُحاصر ومصاب في ذات الوقت ويمكن لعيون بالغاي إبلاغه بتواجده في القبيلة، مما يجعله يتمكن من القبض عليه من خلاله رجاله المتواجدين في الكايي أو بإرساله مجموعة أخرى من فرسانه الأقوياء، ولكن هناك احتمال آخر وهو الأقرب بقيام رجال عثمان من اللحاق به والتدخل وإنقاذه، خاصة أنه عندما عاد إليهم ثائرًا مؤكدًا خيانة باتور أكد لهم أنه ذاهب للقبيلة للانتقام منه وهو ما سوف يجعلهم يلحقون به بلا شك وهذا سبيل الإنقاذ الوحيد له.

قيامة عثمان 14 قد تشهد مقتل صوفيا وكيفية إنقاذ البطل المُصاب ووسيلة ضغطه على المغول
قيامة عثمان 14 قد تشهد مقتل صوفيا وكيفية إنقاذ البطل المُصاب ووسيلة ضغطه على المغول

تشهد قيامة عثمان 14 كذلك احتمالية كبيرة لمقتل صوفيا خاصة بعد أن نجح الفخ الذي نصبه لها القائد التركي بمساعدة سلفادور، حيث نقل لها مكان أديبالي مما دفعها إلى قيادة مجموعة من فرسانها والذهاب إلى هذه المنطقة للهجوم عليه والتخلص من الشيخ ورجاله، وبرغم أن هناك احتمال انقاذها عن طريق بالغاي الذي من المُحتمل أنه يقوم بمراقبتها، إلا أنه احتمال ضعيف خاصة أن دورها أصبح محدود في المسلسل إلى حد ما.

مصير بالا في قيامة عثمان 14

بعد إصابة بالا في الحلقة الماضية أصبحت الشكوك تدور حول مصيرها وهل تلقى حتفها أم تظل حية، خاصة أن البعض يؤكد أن زوجة عثمان تاريخيًا لم تكن تحمل هذا الاسم، إلا أنه بكل تأكيد قد يكون السيناريو مختلف لحد ما عن الأحداث التاريخية، خاصة فيما يتعلق باسم زوجة القائد التركي وفي أغلب الظن أن المغول سيتركوها في مكانها الذي أصيبت فيه، ظنًا منهم بأنها قد ماتت أو أوشكت على مفارقة الحياة، والأهم هنا هو أن أمر زهرة زوجة دوندار قد أوشك على الانكشاف خاصة أنها وراء الخيانة التي قادت المغوليين إلى مكان بالا أثناء لقائها مع ساليجان.

قد تشهد قيامة عثمان 14 كذلك معرفة أطراف الخيانة في قبيلة الكايي وعلى رأسهم عائلة دوندار بما فيهم هو شخصيًا، ولكن يبقى ترقب موقف إيجول والتي ما زالت تحتفظ بمكانة خاصة لنجل عمها في قلبها، وهذا وضح بشكل كبير عندما عاد أخوها وقامت بالتنصت على حواره مع أبيه، وكذلك عند إطلاق السهام على عثمان عند عودته للقبيلة للانتقام من باتور كل هذا سوف يتضح خلال تلك الحلقة المُنتظرة، حيث أنه هناك سؤال آخر يطرح نفسه حول تلك الوسيلة التي ما زال يمتلكها عثمان للضغط على المغول غير تلك القوانين والتي ألمح لها شقيقه غندوز.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.