قاومت العدوان وعمرها 15 عامًا.. وفاة زينب الكفراوي ومحافظ بورسعيد ينعيها بكلمات مؤثرة

توفيت الفدائية البطلة زينب الكفراوي بعد صراع مع المرض استمر لأقرب من عام استدعى نقلها إلى المستشفي العسكري يناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، فيما نعي اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، الراحلة بكلمات مؤثرة مؤكدًا أنها كانت إحدى فدائيات مدينة بورسعيد الباسلة وأبطالها خلال العدوان الثلاثى على مصر عام 1956.

وقال الغضبان في بيان أن الراحلة مصدر فخر وعزة للمواطنين جميعًا نستلهم منها التضحيات ونسجل من خلالها  بطولات عشق الوطن والتضحية  من أجله ، موضحَا أن الرحالة  قدمت بطولات أثناء العدوان الثلاثى على مصر سجله أبناء بورسعيد بحروف من ذهب فى سجل البطولات والتضحيات، وتتناقلها الأجيال في مصر العصور والأزمنة.

قاومت العدوان وعمرها 15 عامًا..  وفاة زينب الكفراوي ومحافظ بورسعيد ينعيها بكلمات مؤثرة 1

وتعد زينب الكفراوي هى أول سيدة تنضم للمقاومة الشعبية لصد العدوان الثلاثى على بورسعيد وعمرها 15 عاما، واتخذت عدة طرق فى مقاومتها من بينها توزيع منشورات لحث المواطنين وإشعال حماسهم لصد العدوان، وجمع تبرعات من المواطنين ومنحها للقوات المسلحة، لافتًا إلى أنها تمتلك تاريخًا مشرفًا وأحد أيقونات الفدائيين بمنطقة قناة السويس .

أخفت ابن عمة ملكة بريطانيا وقبل رأسها السيسى

لم تقتصر مشاركة الراحلة حول توزيع المنشورات فقط، بل لعبت دورًا هامًا في إخفاء الضابط البريطاني” مير هاوس” ابن عمة ملكة بريطانيا، حيث لعبت دورًا هامًا فى عملية إخفائه، كما قامت بإخفاء الأسلحة والذخائر ومدت القوات المسلحة المصرية بها، بالإضافة إلى إخفاء مستندات هامة تخص الشرطة حتى لا يتمكن الإنجليز من الوصول إليها.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي كرمها في فعاليات مؤتمر الشباب في الإسماعيلية وقبل رأسها، تقديرًا لدورها في مقاومة الاحتلال وخدمة الوطن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.