الأمير محمد بن سلمان يعلن تطوير منظومة التشريعات المتخصصة

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، في بيان رسمي، أن المملكة تسير وفق خطوات جادة في السنوات الأخيرة نحو تطوير البيئة التشريعية، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي تحفظ الحقوق، وترسخ مبادئ العدالة والشفافية، وحماية حقوق الإنسان، وتحقق التنمية الشاملة، وتعزز تنافسية السعودية عالميًّا من خلال مرجعيات مؤسسية إجرائية وموضوعية واضحة ومحددة.ن لذا أصدر قرار بتحديث منظومة التشريعات المتخصصات، لمواكبة التغيرات والتطورات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وإطلاق مشروع نيوم

كان بن سلمان، قد أعلن خلال الفترة الماضية، عن حدث تاريخي غير مسبوق، بإطلاق مشروع مدينة ذا لاين في نيوم الذي يُعد نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلاً، ومخططًا يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة، وفقًا لما أوضحته التقارير الرسمية، التي أشارت إلى أنها ستضم مجتمعات إدراكية مترابطة بالذكاء الاصطناعي على امتداد 170 كم، ضمن بيئة بلا ضوضاء أو تلوث، كما أنها تُعد المدينة الاولى الخالية من المركبات والازدحام، استجابة مباشرة لـ تحديات التوسع الحضري التي تعترض تقدم البشرية، مثل البنية التحتية المتهالكة، والتلوث البيئي، والزحف العمراني والسكاني.

معلومات عن ذا لاين في نيوم

  • تُحقق ذا لاين نيوم أهداف رؤية السعودية 2030 على صعيد التنويع الاقتصادي.
  • توفر 380 ألف فرصة عمل.
  • توفير 180 مليار ريال أي ما يعادل 48 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030م.
  • تدار بالاعتماد الكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • تسهل عملية التواصل مع الإنسان بطريقة تمكِّنها من التوقع والتفاعل بقدرات غير مسبوقة.
  • ستكون المجتمعات مترابطة افتراضيًا فيما بينها.
  •  يتم تسخير نحو 90 % من البيانات لتعزيز قدرات البنية التحتية.
  • يتم تسخير 1 % من البيانات في المدن الذكية الحالية.
  • تعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة بنسبة 100 %.
  • الحرص على تحقيق مستقبل إيجابي للكربون.

وأول تعليق من محمد بن سلمان

ومن جانبه قال الأمير محمد بن سلمان: “”على مدى العصور بُنيت المدن من أجل حماية الإنسان بمساحات ضيقة. وبعد الثورة الصناعية بُنيت المدن لتضع الآلة والسيارة والمصنع قبل الإنسان. المدن التي تدعي أنها هي الأفضل في العالم يقضي فيها الإنسان سنين من حياته من أجل التنقل، وسوف تتضاعف هذه المدة في 2050، وسوف يهجَّر مليار إنسان بسبب ارتفاع انبعاثات الكربون، وارتفاع منسوب مياه البحار”، متسائلاً: لماذا نقبل بأن نضحي بالطبيعة في سبيل التنمية؟ ولماذا يُتوفى 7 ملايين إنسان سنويًا بسبب التلوث؟ ولماذا نفقد مليون إنسان سنويًا بسبب الحوادث المرورية؟ ولماذا نقبل بأن تُهدر سنوات من حياة الإنسان في التنقل؟، مجيبًا: “نحن بحاجة إلى تجديد مفهوم المدن إلى مدن مستقبلية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.