فضل التوبة في يوم عاشوراء.. الإفتاء: جعله الله زمانًا لقبول التوبة

تتعدد المناسبات الدينية المختلفة ومن اهمها يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر محرم، وحدث في مثل هذا اليوم العديد من الأحداث المختلفة الدينية وعلى رأسها نجاة موسى من فرعون بأمر الله، وقتل الحسين في كربلاء، والعديد من الأحداث، أما عن صيامه فهو يُكفّر ذنوب عام ماض، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ )، من خلل ما يلي نتعرف على فضل التوبة في يوم عاشوراء.

فضل التوبة في يوم عاشوراء

فضل التوبة في يوم عاشوراء

جاء سؤال إلي دار الإفتاء المصرية لشخص ما يقول انه ارتكب ذنوبا ومعاصي كبيرة واريد الا ارجع إلى مثل هذا الذنب مرة أخرى فيريد ان يعرف صحة هذا الكلام جاء رد لجنه الإفتاء كالتالي حيث قالت لجنة الفتوى في دار الإفتاء متحدثة عن فضل يوم عاشوراء أن الله جعله زمانا للفتوى مستدلين على ذلك بالحديث النبوي الشريف: عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ؛ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ )

كما ورد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعا (هَذَا يَوْمٌ تَابَ اللهُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ؛ فَاجْعَلُوهُ صَلَاةً وَصَوْمًا) ويعني به يوم عاشوراء.

كما قالت أيضا اللجنة عبر بوابة الدار الرسمية أنه جاء عن ابن عباس رضي الله عنه وعبيد بن عمير وعكرمة وقتادة وغيرهم من السلف في هذا اليوم إلي الله علي سيدنا أدم عليه الصلاة وفيه أهبط إلى الأرض.

وجاءت في روايات أخرى أنه في يوم عاشوراء  تاب سيدنا يونس عليه السلام  إلى الله، وتاب أيضا علي قومه وأمر بني إسرائيل بالتوبة وفي الجاهلية كانوا يدلون قومهم للتوبة من الذنوب العظيمة عليهم يوم عاشوراء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.