عيداً منزلياً بدون تجمعات أسرية.. كورونا يفرض نفسه على احتفالات عيد الفطر

خلال الأيام الماضية تتزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – ١٩” التي تعلنها وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، الأمر الذي يؤكد على ضرورة استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تطبقها حكومة المملكة، والرقابة على التزام الأنشطة التجارية بتطبيق التعليمات، والتشديد على أهمية التباعد الاجتماعي للحفاظ على سلامة المواطنين والحرص على عدم انتقال العدوى بين الأشخاص.

عيداً منزلياً بدون تجمعات أسرية.. كورونا يفرض نفسه على احتفالات عيد الفطر 1

عودة موظفي القطاع الخاص للعمل ساعدت في المخالطة من جديد

ومن اللافت أنه بعد قرار تخفيف القيود لمنع التجول الشامل هناك بعض المواطنين قد عادوا مرة أخرى لتبادل الزيارات العائلية، واكتظت الأسواق الشعبية بالمتسوقين دون أي التزام أو اهتمام بتعليمات التباعد الاجتماعي والوقاية، حيث أن عودة موظفي القطاع الخاص إلى العمل مرة أخرى ساعدت في المخالطة من جديد.

الاتكال على وعي المجتمع وحده لتنفيذ التعليمات الوقائية لا يكفي

واتضح مما حدث أن الاتكال على وعي المجتمع وحده من أجل تنفيذ التعليمات الخاصة بمنع التجول أو نصائح التباعد الاجتماعي والوقاية غير كافية، لذلك يجب أن تظهر الدولة الجدية والحزم في تطبيق العقوبات على المخالفات، فلا يعقل أن يتم السماح للمتهورين بإهدار جهود الدولة التي تبذلها أجهزتها المختلفة للحد من انتشار هذا الوباء أو إهدار سلامة الآخرين، حيث أنه إذا كان الالتزام عاليا بمراكز التسوق، فإنه بالأسواق الشعبية على النقيض ويستلزم علاجا سريعا بتكثيف الرقابة عليها أو إغلاقها حتى لا تكون الثقب الذي يهدر ماء القربة كلما تم ملئها.

عيداً منزلياً بدون تجمعات أسرية.. كورونا يفرض نفسه على احتفالات عيد الفطر 2

فيروس كورونا وتأثيره على احتفالات عيد الفطر المبارك

ومن المتوقع أن عيد الفطر المبارك هذا العام سيكون عيدا منزليا، فلا تجمعات احتفالية أسرية ولا مآدب عائلية جماعية، لكن لا يجب أن تمنع الظروف الحالية الأسر من الاحتفال بالعيد بداخل منازلها واستشعار البهجة الخاصة بالعيد وتبادل الهدايا والعيديات، وذلك لكسر رتابة عزلة منع التجول وإدخال السعادة والسرور على نفوس الأطفال.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.