عاصفة شمسية تصيب الكرة الأرضية اليوم قد تؤثر على الـ جي بي اس والمحمول والمحولات الكهربائية

قال متنبئو الطقس الفضائي أن الكرة الأرضية ستصاب بعاصفة شمسية اليوم، ما ينتج عنها ظاهرة الأضواء الشمالية. وهذا يشير إلى فتح ثقب في الغلاف الجوي الشمسي ما أدى إلى إطلاق تيار من الرياح الشمسية الحارة. ويرى الخبراء أن الرياح الشمسية ستصيب الأرض اليوم وغدًا، ما سيجعل الشفق القطبي في المستويات العليا من نصف الكرة الأرضية الشمالية. وتسافر الجزيئات الشمسية في الوقت الحالي في رحلة قدرها 150 مليون كيلومتر من الشمس إلى الأرض حيث من المتوقع أن تصل اليوم الموافق 19 مايو الثلاثاء.

توقعات بانعزال المجال المغناطيسي للأرض

وأوضح موقع التنبؤ الكوني سبيس ويذر أنه من الوارد جدًا أن يعزل تيار صغير من الرياح الشمسية المجال المغناطيسي للأرض يومي 19 و 20 مايو. وستنفذ مادة غازية من ثقب صغير من الغلاف الجوي للشمس. وهذا سيؤثر على الاضطرابات المغناطيسية لظاهرة الشفق القطبي. والذي يحدث في الأضواء الشمالية والأضواء الجنوبية حينما تصطدم الجسيمات الشمسية بالغلاف الجوي. وحينما تصطدم الرياح الشمسية للغلاف المغناطيسي للأرض تظهر أضواء زرقاء مذهلة لأن طبقة الغلاف الجوي تقوم بصد هذه الجسيمات أو جعلها تنحرف. لذلك يؤكد الباحثون أن طقس الفضاء والعاصفة الشمسية يمكن أن يتزايد ليمتد لما بعد الأضواء الجنوبية أو الاضواء الشمالية.

ما هو وابل الإشعاع الذي يأتي من البقع الشمسية؟

ويحمي المجال المغناطيسي للأرض البشر والكائنات الحية وكل من عليه من وابل الإشعاع المنتقل من البقع الشمسية، لكن العواصف الشمسية قد تؤثر بشكل أو بآخر على تقنية الأقمار الاصطناعية. والرياح الشمسية ستسخن الغلاف الجوي للأرض ما سيجعله يتمدد. وهذا سيؤثر على الأقمار الاصطناعية في مدارها وخاصة في نظام الملاحة الجي بي اس واشارة الهاتف المحمول وتلفزيونات الأقمار الاصطناعية مثل تليفون سكاي. والجسيمات المتدفقة من العواصف الشمسية إلى الغلاف الجوي للأرض يمكن أن ترفع نسبة الكهرباء في أعلى من معدلاتها في خطوط الطاقة ما ربما يؤدي إلى انفجار محولات كهربائية ومحطات طاقة. إلا ان نادرا ما يحدث ذلك وقد حدث مع أكبر عاصفة شمسية عام 1859 حينما أصابت التكنولوجيا بالشلل حيث ارتفع الكهرباء في حادث معروف باسم حدث كارينغتون لدرجة أن أنظمة التلغراف لم تعمل في جميع أنحاء قارة أوروبا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.