عاجل| بعد الضغط الأمريكي ترامب يؤكد تراجع أردوغان مُشيراً لأخبار سارة بعد قليل.. إليكم التفاصيل العاجلة

فعلتها تركيا كما سبق وتوعدت واجتازت حدود دولة ذات سيادة ودخلت الشمال السوري متباهية تحت رايتها الحمراء ولم يحسب قادتها وفي مُقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عواقب هذا التحرك الذي لم يلقى تأيد إلا من الدوحة، وظل الموقف الأمريكي من احتلال تركيا لأجزاء من شمالي سوريا محط حيرة وضبابية شديدة، ولكن يبدو أن الأوان قد آن لتنقلب واشنطن على أنقرة كما هو متوقعاً من موقف الولايات المتحدة التي دائماً تتجنب أن تجد نفسها بالجانب الخاسر، والآن وعبر أخبار وتطورات عاجلة، أفادت وكالات الأنباء العالمية عن تحركات أمريكية قد تكون قاسية ضد تركيا جراء احتلال الأخيرة لشمالي سوريا والغريب في الأمر أن بعدها مباشرة يبدو أن أردوغان تراجع.. إليكم تفاصيلها.

تفاصيل الإجراءات الأمريكية الجديدة ضد أنقرة

فبعد وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجانب التركي بعقوبات اقتصادية قوية ضد أنقرة إن لم تتراجع عن اجراءتها العسكرية شمالي سوريا، بل وصل الأمر بتهديد ترامب لأردوغان بتدمير اقتصاد بلاده، ها هي الأحداث تتلاحق ويتدخل الكونجرس بشكل قوي في هذا الملف بجناحيه الحزب الديمقراطي والجمهوري.

حيث أكدت الأنباء أن هناك تحركات مشتركة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالكونجرس لتنفيذ اجراءات عقابية قاسية ضد تركيا، وأكد من جانبه السيناتور ليندسي غراهام أن هذة العقوبات لن تنفك عن أنقرة إلا بتراجع أردوغان.

ويبدو أن الأمر جاء أسرع مما توقعه حتى خصوم أردوغان ومعارضي تدخله العسكري في شمالي سوريا، فيبدو أن الرئيس التركي تراجع بالفعل حيث اكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قليل عبر تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر أن هناك أخبار سارة وجيدة سوف تأتي بعد قليل في المؤتمر الصحفي الذي يجمع نائبه مايك بنس بالرئيس التركي.

وبالفعل أكد الآن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أن هناك اتفاق تم إبرامه بين الولايات المتحدة وتركيا، على إيقاف إطلاق النار فوراً بشمالي سوريا، وأكد بنس على التوصل لاتفاق فعلي للمنطقة الآمنة بالشمال السوري مع التأكيد على مواجهة مشتركة بين واشنطن وأنقرة للتطرف مع حماية أكيدة للأقليات وفي مقدمتهم الأكراد.

تحديث| الرد التركي على وقف إطلاق النار بسوريا

ومن جانبها وعلى لسان وزير خارجيتها وفي ردها على قرار وقف إطلاق النار شمالي سوريا، أكدت تركيا أن هذا بمثابة “تعليق للعمليات العسكرية” والهدف منه انسحاب القوات الكردية حتى عمق 20 ميل كما هو متفق عليه، وبخصوص منبج أكد وزير الخارجية التركي أن وضعها سوف يتم مناقشته مع الجانب الروسي، ويذكر أن الجيش السوري قد دخل بالفعل لمبنج في تحدي واضح للغزو التركي الذي كان يستهدف أبعد مما وصل إليه وأوقفه عنده الضغط الأمريكي الأخير والذي تمثل في اتفاق نائب الرئيس الأمريكي خلال مباحثاته اليوم بأنقرة.

قد يعجبك ايضا