خلال ساعات.. يشهد العالم ظاهرة فلكية نادرة ومثيرة وتحذيرات من النظر إلى الشمس مباشرة بالعين المجردة

يشهد العالم اليوم الإثنين 11/11/2019 ظاهرة فلكية نادرة ومثيرة، وأكّد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر، ان هذه الظاهرة سببها مرور كوكب عطارد أمام قرص الشمس ظاهريًا، بحيث يبدو هذا الكوكب للناظرين إليه عبر المناظير الفلكية من الأرض على شكل نقطة سوداء على قرص الشمس وهي تتحرك ببطء، وبحسب معهد البحوث سوف يكون متاحًا رؤية عطارد أثناء مروره أمام الشمس في مصر والوطن العربي ومعظم أنحاء أفريقيا، وذلك في تمام الساعة  2:35 ظهرًا بتوقيت القاهرة، وتستمر الظاهرة لمدة خمس ساعات ونصف تقريبًا، ولكن في القاهرة لن يُرى سوى لمدة ساعتين ونصف تقريبًا، حيث تغرب الشمس في تمام الساعة الخامسة مساءً.

ظاهرة فلكية نادرة ومثيرة

خلال ساعات.. يشهد العالم ظاهرة فلكية نادرة ومثيرة وتحذيرات من النظر إلى الشمس مباشرة بالعين المجردة 1
ظاهرة فلكية نادرة

التفسير العلمي للظاهرة

وأوضح معلماء الفلك سبب تلك الظاهرة التي تحدث 13 مرة في القرن أي كل 100 عام، أن عطارد غالبًا ما يدور حول الشمس بمسارات مختلفة عن كوكب الأرض لذلك من النادر أن يمر عطارد ذلك الكوكب الصغير بين الأرض والشمس، وسوف يتم رؤيته على شكل نقطة سوداء صغيرة  بحجم لا يزيد عن 0.5 % من حجم الشمس، ومن جهتها إدارة الطيران الأمريكية ” ناسا” : أن “السماء ستتيح عرضا ممتازا في 11 نوفمبر، عندما يعبر عطارد أمام الشمس، حيث سيمكن رؤيته من الأرض”.

معهد البحوث الفلكية يوضح الظاهرة ووقت حدوثها

وأوضح معهد البحوث الفلكية أن لهذه الظاهرة مخاطر بالنسبة لهواة متابعة الظواهر الفلكية أثناء مشاهدتها وحذر المعهد بالقول: ”يرجى ملاحظة أنه من الخطر جدًا النظر إلى الشمس مباشرة بالعين المجردة بل يجب استخدام المناظير الفلكية العاكسة لصورة الشمس على شاشة مسطحة“.

وأشار المعهد في بيان صادر عنه إلى أنه: ”في تمام الساعة 2:35 ظهرًا بتوقيت القاهرة سوف يحدث التماس الظاهري لكوكب عطارد مع قرص الشمس عندما تلتقي حافة الكوكب الأولى مع حافة قرص الشمس، وبعدها بدقيقتين في تمام الساعة 2:37 ظهرًا يدخل كوكب عطارد كليًا إلى القرص ليحدث التماس الثاني بين حافته الثانية وبين قرص الشمس“.

وتابع البيان: ”يستمر الكوكب في التحرك حتى تبلغ ذروته عند منتصف المسافة المقطوعة من قرص الشمس في تمام الساعة 5:19 مساءً، بعدها يستمر في التحرك نحو الحافة المقابلة لقرص الشمس حتى يحدث التماس الثالث بين الحافتين الخارجيتين لكل منهما في تمام الساعة 8:02 مساءً، بعدها بدقيقتين (في الساعة 8:04 مساءً) يحدث التماس الرابع عند آخر نقطة من الحافة الثانية للكوكب مع حافة الشمس ليكتمل خروجه الظاهري منها“.

واستطرد البيان: ”لأن غروب الشمس في القاهرة يحدث في ذلك اليوم في تمام الساعة الخامسة فستنتهي عملية الرصد منها إجباريًا في هذا التوقيت وقبل بلوغ ذروته، وذلك في حالة صفاء الجو من الملوثات بدرجة تسمح برؤية قرص الشمس بشكل واضح قبيل الغروب“.

العبور التالي لعطارد أمام الشمس

وأشار المعهد إلى أن آخر عبور لكوكب عطارد أمام قرص الشمس تم رصده في الـ9 من مايو 2016، ولن تتكرر هذه الظاهرة مرة اخرى إلا في يوم 13 نوفمبر 2032.

تحذير

وقد حذر المعهد الفلكي من النظر بشكل مباشر إلى قرص الشمس بالعين المجردة عند عبور عطارد، ونصح باستخدام تليسكوب فلكي مع فلتر شمسي جيد مخصص لهذه الغاية، وكذلك عدم استخدام :

  • الزجاج المدخن .
  • النظارات الشمسية العادية.
  • صور الأشعات الطبية.
  • أقراص الحاسب الممغنطة القديمة وغيرها.

وفي حال استخدام هذه المعدات فيجب أن لا يتجاوز فترة 30 ثانية فقط، حيث إنها غير آمنة تمامًا، نظرًا لنفاذ الأشعة تحت الحمراء التي لها تأثير ضار جدًا على شبكية العين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.