شوقي | الدروس الخصوصية عديمة الفائدة في النظام الجديد

بدأ تطبيق النظام الجديد في التعليم الثانوي العام الماضي، وشكك الكثير في استمراره، بل وأكدوا أنه نظام فاشل لا يتوافق مع الطالب المصري، ولا الإمكانيات المادية للوزارة، ومع التطبيق ظهرت بعض العقبات التي تم تذليلها، والتعامل معها بحرفية فائقة، إلى أن اثبت النظام كفاءته، وبدأ الطلاب يطورون من أساليبهم في التحصيل وكذلك التعامل مع الأسئلة التي لا تعتمد على الحفظ، وعبر الكثير منهم عن سعادتهم بهذا الأسلوب الجديد في الدراسة والامتحانات .

النظام الجديد يعتمد على الفهم وليس الحفظ والتلقين

وقد صرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المنظومة الحالية للتعليم في المرحلة الثانوية، تنقل الطالب من الشكل التقليدي للتحصيل المعتمد على الحفظ، إلى نظام تعليمي جديد يعتمد على الفهم والاستيعاب والبحث، مشيرًا إلى أن السنتين الأولى والثانية في المرحلة الثانوية، أصبحت سنوات نقل عادية، وتدريب على المنظومة الجديدة للتعليم .

الدروس الخصوصية عديمة الفائدة في النظام الجديد

أضاف شوقي، أن الدروس الخصوصية أصبحت غير مفيدة على الإطلاق في النظام الجديد، ولا سيما أنها تعتمد وبشكل أساسي على تحفيظ الطلاب وتلقينهم للمناهج دون فهم، ما يجعلها غير مناسبة للاسلوب الجديد، الذي يهدف إلى جعل الطالب باحث وليس دارس، والمعلم ميسر وليس ملقن، وهو ما يؤدي إلى توسيع مدارك الطلاب ووضعهم في مجال ارحب من التحصيل .

ملاحظة الفرق مع دخول أول دفعة من النظام الجديد للجامعة 2021م

تابع وزير التعليم حديثه قائلًا : ” سوف يشهد عام 2021م، دخول أول دفعة من طلاب النظام التعليمي الجديد إلى الجامعات، وحينها سوف يدرك الجميع الفرق الكبير في مستوى الطلاب بالمقارنة بالدفعات السابقة، وسوف نسأل الجامعات في ذلك الوقت عن تلك الفروق التي سوف تكون واضحة، في طريقة تعامل الطلاب مع المناهج الجامعية وأساليب التحصيل ” .

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. رؤى احمد رمضان يقول

    انا اقول ان هذا النظام غير مقبول وكان من المهم البدء من المرحلة الإبتدائية لتدريب الطلاب منذ البداية و توسيع عقلهم و زيادة معلوماتهم منذ الصغر لكي ينمو تفكيرهم و يكتشفوا كل ما هو جديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.