سنة ولا واجبة.. الإفتاء تحسم الجدل وتوضح حكم الشرع في حلق اللحية

تعتبر اللحية من المسائل الخلافية التي تثير اهتمامات العديد من المواطنين، فيلجأ العديد إلى تربيتها امتثالًا لرأى الفقهاء والالتزام بها بينما برى آخرين أنها من العادات التي توارثتها الأجيال لترد دار الإفتاء المصرية على سؤال حول حكم الشرع في تربية اللحية أو حلقها؟ وهل يوجد ذنب؟، وأجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلًا أن إعفاء اللحية من المأثورات عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يهذبها من أطرافها ويعطرها بحيث تكون متناسقة مع تعبيرات الوجه والمنظر العام.

وأوضح عويضة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتنى بها ويمشطها ويغسلها بالماء مستشهدًا بحديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ترغب في الإبقاء على اللحية، منها أنه قال”خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ؛ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَوْفُوا اللِّحَى”.

سنة ولا واجبة.. الإفتاء تحسم الجدل وتوضح حكم الشرع في حلق اللحية 1

الأفتاء: تبرز اختلاف العلماء حول حكم إطلاق اللحية للرجال

وذكر عويضة أن هناك اختلافات بين الفقهاء حول حكم إطلاق اللحية للرجال قديمًا وحديثًا قائلًا أن منهم من حمل أمر الوجوب مرهون بمخالفة المشركين والتشبه بهم حرام بناء على حديث للنبى صلى الله عليه وسلم”من تشبه بقوم فهو منهم، أضاف عويضة أن فريق من العلماء قالوا أن الأمر في الأحاديث النبوية هي للإرشاد والنصح وليست للإيجاب، ولا يقع على المرء ذنب في حال حلقها وهو مذهب أكثر العلماء .

وأوضح أمين دار الإفتاء أن الملبس والمأكل من الأمور التي لا تدخل في العبادات مالم تخالف نصًا أو حكمًا غير مختلف عليه، وإعفاء اللحية أو حلقها من الأمور المختلف على حكم الأمر الوارد فيها بالإعفاء على ما تقدم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.