سلطان العذل قهر مرض التصلب اللويحي فغلبه الموت وداعا ستيفن هوكينج العرب

سلطان العذل رجل سعودى استطاع أن يقهر مرض التصلب اللويحي المتعدد لكن الموت كان أقوى منه فرحل عن عالمنا بعدما كتب قصة نجاح فريدة تمكن من خلالها من إدارة الأعمال على كرسي متحرك بعدما فقد القدرة على الحركة بسبب مرض التصلب اللويحي الذي لازمه منذ 23 عاماً.

ما هو التصلب اللويحي سبب وفاة سلطان العذل ؟

التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد أو ما يعارف باسم MS – Multiple sclerosis هو مرض يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب ما يؤثر سلبا على عملية الاتصال بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم. وهو مرض غير قابل للعلاج.

سلمان العذل ستيفن هوكينج العرب

وعلى طريقة عالم الفيزياء الأمريكي ستيفن هوكينج راح سليمان العذل يدير أعماله من على كرسيه المتحرك وكان يتابع مجموعة شركاته التي تضم أكثر من 10 الاف موظف عن طريق عيناه فقط التي لم يتمكن التصلب اللويحي المتعدد من أن يقهرها.

من هو سلطان العذل ؟

ولد سلطان العذل في السعودية وأتم المراحل الدراسية حتى المرحلة الثانوية في معهد العاصمة بمدينة الرياض، ثم اكمل دراسته الجامعية  في جامعة بورتلاند في كلية هندسة ملتـنوما، وتخرج بدرجة البكالوريوس في تخصّص الهندسة الكهربائية، وكان رسالته الجامعية عن المفاعلات الذرية وحصل على تقدير امتياز.

رحلة سلطان العذل مع مرض التصلب اللويحي

أصيب سلطان العذل بمرض يسمى مرض التصلب اللويحي العضلي الجانبي منذ ما يقـارب 21عاماً، فقد خلاله القدرة الكاملة على الحركة والنطق باستثناء حركة العينين والشفتين.

سلطان العذل يدير أعماله رغم مرض التصلب اللويحي المتعدد
سلطان العذل 

كما فقد جميع حواسّه عدا السمع والبصر والإحساس، ومنذ عام 2002 يتنفس من خلال أنبوب تنفسي موصول بجهاز تنفس صناعي ويتغذى بوساطة أنبوب تغذية يصل إلى المعدة بفتحة.
ولكن كل ذلك لم يثننيه عن ممارسة حياته الأسرية والعملية، وتغلب على ظروفه الصحية، وجابه المرض بالعزيمة والإصرار والرضا بحكم الله.

نصيحة سلطان العذل

وصية سلطان العذل التي سطرتها مجلة الرجل في حوار سابق لها معه تتلخص في قوله :” أنصح لكل من ابتلاه الله عزّ وجل بمرض أن لا يستسلم ويصبر على ما اصابه، وأن يوقن أن الله مع الصابرين، وأن يزيده المرض قرباً إلى الله، ونقتدي بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة”، وعليه أن لا يجعل المرض عائقاً يؤثر سلباً في حياته.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.