سعر الدولار الآن.. الليرة السورية تحقق ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 20% في تطور مفاجئ اليوم الأربعاء 4-12-2019

بعد حالة من الانهيار والتراجع الغير مسبوق التي شهدتها الليرة السورية خلال الأسابيع الماضية أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية المختلفة تمكنت الليرة اليوم من تسجيل ارتفاع ملحوظ بنسبة تجاوزت الـ 20% خلال الساعات القليلة الماضية اليوم الإربعاء الموافق 4 من شهر ديسمبر لعام 2019، وبعد أن وصل سعر العملة الأمريكية إلى 970 ليرة سورية خلال الأيام الماضية سجل الدولار الأمريكي في ختام تعاملات اليوم 770 ليرة في تطور مفاجئ وغير متوقع، وسوف نرصد لكم من خلال هذا التقرير سعر الدولار الأمريكي في سوريا اليوم الأربعاء 4-12-2019 بعد التقلبات والتغيرات المتلاحقة التي حدثت اليوم.

سعر الليرة السورية اليوم مقابل الدولار

أدت الأزمة اللبنانية إلى تأثير سلبي كبير على الليرة السورية خلال الشهر الماضي وذلك وفقاً لتصريحات خبراء الإقتصاد، حيث خسرت الليرة حوالي 30% من قيمتها خلال الفترة الماضية وذلك بسبب زيادة الطلب على الدولار الأمريكي في البنوك السورية بعد أن تم قيد حركته في المصارف اللبنانية بعد الأزمة الأخيرة.

جاء ذلك بعد أن قام العديد من الأثرياء ورجال الأعمال السوريين بتحويل أموالهم إلى المصارف اللبنانية بعد اندلاع الحرب في سوريا وحالة الحصار التي تعيشها البلاد والعقوبات الخارجية التي تم توقيعها خلال السنوات الماضية.

وقد قام الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً بإطلاق حملة واسعة من أجل تحسين سعر الليرة السورية، ونشر النشطاء تغريدات تتضمن عبارات مثل قاوم تطبيقات سعر الصرف الوهمية ضدك وضد ليرتك، وذلك بعد انتشار العديد من التطبيقات التي تعرض أسعار صرف العملات الأجنبية في سوريا، حيث اتهم النشطاء هذه التطبيقات بنشر أسعار كاذبة وغير حقيقية هدفها تدمير الإقتصاد السوري بشكل كبير.

تحسن ملحوظ في سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم

بعد التراجع الكبير الذي سجلته الليرة السورية مؤخراً، شهد أمس الثلاثاء تحسناً نسبياً في سعر الدولار الأمريكي مقابل الليرة حيث سجل الدولار 803 ليرة بعد أن كان قد اقترب من الـ 1000 ليرة، وواصلت الليرة السورية ارتفاعها اليوم ليبلغ سعر الدولار الأمريكي 770 ليرة سورية.

وعلّق محمد الحلاق عضو غرفة تجارة دمشق على التغييرات المفاجئة في سعر الدولار في سوريا من خلال تصريحات صحفية، حيث أكد أن الوضع غير مستقر وذلك بسبب ما يجري في لبنان حالياً، مؤكداً على وجود عوامل أخرى تؤثر في ذلك وفي مقدمتها عدم استقرار التشريعات وتأثير ذلك في مجال الاستيراد، حيث تسمح الحكومة أحياناً بالاستيراد وأحياناً أخرى تقوم بمنعه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.