زوجة تبلغ عن زوجها لاختلاسه مبالغ مالية من عمله.. وتطلب الطلاق للضرر

ينتاب المجتمع الكثير من المشاكل الأسرية ونرى في أغلب الأحيان الزوجة وهي تقف المحكمة تنظر حكماً بالإنصاف لها مما تعانيه من مشاكل أسرية من وجهه نظرها، فبعض القضايا تصبح فيها الزوجة مظلومة وقد يكون العكس، إلا أن المحكمة شهدت قضية فريدة من نوعها وتبدأ منذ توجه الزوجة إلى قسم الشرطة لتقدم بلاغاً ضد زوجها.

زوجة تتوجه للمحكمة بطلب الطلاق بعد تقدمها لبلاغ ضد زوجها بالاختلاس

تشهد أقسام الشرطة يومياً العديد من البلاغات التي يقدمها المواطنين ضد بعض الجهات أو بعض الأفراد نتيجة لتعرضهم لحوادث مختلفة، إلا أن أبرز  البلاغات التي شهدتها أقسام الشرطة هو بلاغ مقدم من زوجة ضد زوجها تتهمه فيه بسرقة أموال من شركته التي يعمل بها.

محكمة الاسرة
محكمة الأسرة المصرية

أسباب طلب الزوجة للطلاق

وتقدمت الزوجة ببلاغها إلى محكمة الأسرة بزنانيري وطالبت المحكمة بطلاقها من زوجها بسبب ما تعانيه معه من ضرر وسوء معاملة، بالإضافة إلى أنها غير متقبلة للأموال التي ينفقها عليها بسبب اختلاسه لها من شركته، مؤكدة أن أمواله هي مال حرام، مضيفة إلى أنه شخص منعدم الضمير وبعذبها بالضرب في الكثير من الأحيان بالإضافة إلى خيانته المستمرة وأنها ترفض استكمال حياتها معه.

وأشارت الزوجة إلى أنها تزوجت منه بالطريقة التقليدية وأنها وافقت على الزواح منه حتى لا يمضي بها قطار العمر، ولتلافي الكلمات الجارحة بسبب عدم زواجها وتأخرها في الزواج، لافتة إلى أنها وقعت في يد من لا يرحم، وأنها تذوقت مختلف ألوان العذاب والإهانة والضرب على يديه طوال ثلاثة أعوام، مشيرة إلى أنها حاولت أن تتحمل من أجل طفلتها الصغيرة التي لم تسلم هي الأخرى من أذاه.

وأكدت أنها حاولت كثيراً توجيه النصح له إلا أنه استمر على أفعاله ومعاملتها بجفاء، إلا أن دخل إلى المنزل ومعه زوجة ثانية كعقاب لها على تقديمها إلى بلاغ تتهمه فيه بالسرقة من أموال الشركة التي يعمل بها وتحويله إلى التحقيق قائلة :

.
” لم أتحمل خيانته لي وتصرفاته الخاطئة، وعيش الحياة بهذا الشكل، فلجئت للمحكمة لأحصل على حقى بالطلاق“.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.