رئيس الوزراء الإثيوبي : سد النهضة خط أحمر لا يمكن الإقتراب منه

أبى احمد : الحلول السلمية أفضل طريق للوصول لسد النهضة

صرح الرئيس الإثيوبي أبي احمد الحائز على جائزة نوبل للسلام أثناء إنعقاد جلسة إستجواب بالبرلمان الإثيوبي بأن مشروع سد النهضة خط أحمر لا يمكن الإقتراب منه ولابد من إستكمال ما تم إنجازة، حيث هدد أثناء جلسة الإستجوابية بأستخدام القوة فى حالة منع إستكمال المشروع من أى جهه فأثيوبيا لديها الإستعداد لحشد الملايين أمام إتمام مشروع سد النهضة، على العكس فقد أكد الرئيس الإثيوبي على أن المفاوضات أفضل الطرق للوصول إلى نهاية ترضي جميع أطراف حوض النيل، حيث تشترك ثلاث دول بحصة المياة بنهر النيل وهم ( مصر وإثيوبيا والسودان) من بداية منبعه إلى نهاية.

حصة مصر بمياة نهر النيل ومشروع سد النهضة :

تقسم حصة مياة نهر النيل منذ بالإتفاقية التي تم عقدتها بريطانيا فى عام 1902 الممثلة لمصر والسودان وإثيوبيا خلال هذه الفترة حيث كانت تلك الدول خاضعة للإحتلال البريطاني، بعدم إقامة أي مشروع على طول نهر النيل، ثم قامت بريطانيا بعدها بعقد إتفاقية بينها وبين فرنسا فى عام 1906 تتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه النيل، والتي تصل إلى 92% من تدفق النهر، وإن لمصر الحق في الاعتراض في حالة إنشاء هذه الدول مشروعات جديدة على النهر وروافده،حيث يعد إقامة مشروع سد النهضة مخالف لتلك الإتفاقيات الدولية، كما سوف يؤثر بالسلب على حصة مصر بمياة النيل، يذكر أنه تم الإنتهاء من 68% من بناء السد حتى الآن.

كما وصلت الإتفاقيات بين مصر وإثيوبيا إلى طريق مسدود حيث إنتهت جميع المساعي الودية بالفشل حيث رفض الجانب الإثيوبي جميع المقترحات المقدمة من الجانب المصري خلال المفاوضات التي تم عقدها بالسودان وشارك فيها كلاً من الجانب السوداني والمصري والإثيوبي، حيث أكد الجانب الإثيوبي على أن جميع المقترحات التي جاءت من الجانب المصري عبوراً للخط الأحمر الذي ترسمة أديس أبابا لإقامة هذا المشروع.

جدير بالذكر فقد شدد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إثناء كلمتة التي ألقها بالجمعية العامة للأمم المتحدة على أن عدم الوصول إلى إتفاق يرضي جميع الأطراف سيكون له إنعكاسات سلبية على إستقرار المنطقة بشكل عام، كما أكد سيادتة على أن مياة نهر النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة وقضية وجود لا يمكن التهاون بها، حيث يضع المجتمع الدولي كاملاً مسئولية التوسط لوضع حلول مرنة تضمن حق كل دولة من دول حوض النيل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.