دار الإفتاء توضح: العمالة اليومية أولى بأموال الصدقات أو التبرع بها للجهات الرسمية بعد منع موائد الرحمن

شهدت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على منصة التواصل الإجتماعي الشهيرة “فيسبوك” عرض بثٍ مباشرٍ تجيب فيه عن أسئلة متابعيها، وشهدت الحلقة العديد من الأسئلة، ولكن أبرزها جاء بخصوص الصدقات، خصوصاً بعد منع موائد الرحمن بعد انتشار فيروس كورونا المستجد ومنع التجمعات، حيث استفسر السؤال عن السبل والقنوات المستحقة لأموال الصدقات.

المستشار العلمي لمفتي الجمهورية يرد على سؤال أموال الصدقات

وقام الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لفضيلة مفتي الديار المصرية، بالإجابة عن السؤال بخصوص السبل المثلى للتصرف في الصدقات.

حيث أشار الدكتور مجدي عاشور إلى ان الغرض من موائد الرحمن كان إطعام المحتاجين واكتساب الأجر والثواب من الله.

وهو ما يمكن تعويضه بتوصيل الصدقة لمن يستحقها كالعمالة اليومية المتضررة من انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19.

وأوضح مستشار دار الإفتاء أيضاً بأنه يمكن توصيلها بطريقتين هما كالآتي:

  1. الطريقة الأولى: البحث والتحري عن المستحقين الفعليين وتوصيلها لهم.
  2. الطريقة الثانية: منح قيمة الصدقة للجهات الرسمية كصندوق تحيا مصر والجمعيات موضع الثقة.

ووجه خطابه إلى الأغنياء قائلاً: إن الله يشاء أن تزيد أموالكم في هذه المرحلة العصيبة، فتصدقوا الله من فضله.

المستشار العلمي للمفتي يجيب عن كيفية علاج الاكتئاب في رمضان

وتلقى الدكتور مجدي عاشور سؤالاً عن كيفية علاج الإكتئاب في رمضان، فأجاب عاشور بأن الصيام لا يتسبب في الإكتئاب، وأضاف أن الأبخرة الناتجة عن طهي الطعام هي من تتسبب في الإكتئاب وليس الصيام، كما لفت الانتباه إلى انه حالة الإحساس بالضيق والإكتئاب أثناء الصوم، فذلك يرجع إلى تعود الإنسان على التسلية.

داعياً من يشعر بذلك إلى السعي وراء استغلال الوقت في القراءة أو ممارسة الرياضة وقراءة القرآن لأنه يسكن الطمانينة القلب.

الآن بث مباشر للرد على أسئلتكم مع الدكتور #مجدي_عاشور

Gepostet von ‎دار الإفتاء المصرية‎ am Montag, 27. April 2020

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.