دار الإفتاء تعلنها: من يموت متأثرا بفيروس كورونا شهيد

قضت هيئة دار الإفتاء المصرية أن من يموت متأثرا بفيروس كورونا الجديد يدخل تحت أسباب الشهادة الواردة في الشرع الإسلامي، وذلك لأن هذه الأسباب يجمعها معنى الألم  لتحقق الموت لسبب خارجي، مشيرا إلى أن تلك الأسباب ليست مسوقةو على سبيل الحصر لأي مرض آخر.

وأضافت الإفتاء خلال فتوى جديدة لها نُقلت عبر الصحف المصرية أن فيروس كورونا الجديد يعتبر مرضا خطيرا وأعراضه شديدة الخطورة والضرر، ويعتبر من الأوبئة التي يحكم بالشهادة على من مات بسببها من المسلمين، متابعة: “من مات من المسلمين شهيد له أجر الشهداء في الآخرة ولكن يتم تغسيله وتكفينه والصلاة عليه بشكل طبيعي.

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

دار الإفتاء توضح أقسام الشهداء

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الشهداء يقسمون إلى ثلاثة أقسام: أولا شهيد الدنيا والأخيرة؛ وهو الذي الذي يُقتل في الحرب أو من قطاع الطرق، والقسم الثاني هو من قُتل مدبرا أو قاتل رياء فهو شهيد في الظاهر وأحكام الدنيا، والقسم الثالث هو الشهيد بأحكام الآخرة ولكن لا تُجرى عليه أحكام الشهادة في الدنيا حيث يتم تغسيله وتكفينه بشكل طبيعي وذلك للميت بداء البطن أو الطاعون أو الغرق، أو فيروس كورونا حسبما أفتت الهيئة.

وانتشر فيروس كورونا بشكل واضح في الفترة الأخيرة في العديد من دول العالم، مما أدى إلى وفاة الآلاف من المواطنين حول العالم كله، وتسعى الدولة المصرية من خلال حزمة من الإجراءات الوقائية إلى حماية مواطنيها من التعرض لهذا الفيروس اللعين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.