دار الإفتاء تحرم التعامل بالعملة الرقمية بيتكوين .. فما هي الأسباب؟

تتابع الصفحة الرسمية لدار الإفتاء جميع المستجدات، وكذلك تقوم يوميًا بالإجابة على تساؤلات العامة التي تتعلق برأي الدين في شئون الحياة، بالإضافة إلى الموضوعات الفقهية المختلفة، سواء فقه المعاملات أو فقه العبادات، وتقوم ببذل مجهود كبير في توعية المسلمين بأمور دينهم، واليوم ردت دار الإفتاء عن سؤال أحد المتابعين عن التعامل بالعملة الرقمية بيتكوين، وقد جاء ردها كالتالي.

دار الإفتاء تحرم التعامل بالعملة الرقمية بيتكوين

أجابت دار الإفتاء على سؤال حكم التعامل بالعملة الرقمية بيتكوين بالتحريم، وقد أجاب عن السؤال الشيخ عويضة عثمان مدير دار الفتوى وأمين دار الإفتاء، وقد أكدت عدم جواز التعامل بالبيتكوين، وذلك بعد دراسة مفصلة قامت بها دار الإفتاء وبعد متابعة رأي خبراء الاقتصاد في ذلك الموضوع، وقد أكدوا على خطورتها.

وقد أوضحت دار الإفتاء في تفاصيل حكمها أن البيتكوين هي عملة افتراضية تم طرحها للتداول في الأسواق المالية عام 2009، وهي مجموعة من الوحدات الرقمية المشفرة، ولا يمكن مقارنتها بالعملات التقليدية إذ لا وجود لها، فهي ليست كالدولار أو اليورو.

وتعتمد البيتكوين في إنتاجها على الحواسب الإلكترونية، والتي تقوم بمعالجة سريعة باستخدام برامج معينة، مرتبطة بشبكات الانترنت العالمية، وهي الشبكات التي يتم من خلالها إجراء مجموعة معقدة من من الخطوات والعمليات الحسابية، بالإضافة إلى معالجة لسلسلة طويلة من الأرقام و الحروف، وبعد اطلاع دار الإفتاء على رأي خبراء الاقتصاد فقد أفتت بعدم جوار تداولها بالبيع أو الشراء أو الإجارة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.