خيبة أمل أثيوبية من الجهود الأمريكية من أزمة سد النهضة ومصر تتعهد بالدفاع عن حقوقها بكافة السبل الممكنة

أعربت أثيوبيا بالأمس السبت عن خيبة أملها بشأن التوصل لحل لأزمة سد النهضة بعد فشل الجهود الإمريكية الأخيرة لحل النزاع المستمر منذ مدة طويلة، ورأت أن الحل بعيد المنال، وبالمقابل أعلنت مصر عن استخدامها كافة السبل الكفيلة بحماية حقوقها في نهر النيل ، بعد أن تسبب السد الهائل بأزمة وتوتر العلاقات بين أديس أبابا والقاهرة منذ البدء بتشييده في 2011 والذي من المتوقع ان يكون مصدر للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

أزمة سد النهضة

خيبة أمل أثيوبية من الجهود الأمريكية من أزمة سد النهضة ومصر تتعهد بالدفاع عن حقوقها بكافة السبل الممكنة 1
أزمة سد النهضة

التدخل الأمريكي لحل النزاع

وكانت الولايات المتحدة تدخلت العام الماضي من خلال وزارة الخزانة الأمريكية لحل النزاع بين أثيوبيا والسودان ومصر بعد دعوة الرئيس السيسي الرئيس الامريكي ترامب للتدخل، وكام مفترض ان تنتهي المفاوضات بحلول منتصف يناير

غير أنه تم تاجيل الموعد حتى نهاية فبراير وعلى الرغم من ذلك لم تسفر تلك المفاوضات للتوصل إلى حل للأزمة بشكل جذري، ودون وضوح لنتائج الجهود الأمريكية، وكانت اثيوبيا امتنعت عن إرسال ممثليها بالمفاوضات إلى الجولة الأخيرة من المحادثات في واشنطن الأسبوع  الجاري، في حين عقد وزير الخزانة الامريكي لقاءات ثنائية مع  وزراء من مصر والسودان.

وأشار بيان وزارة الخزانة الامريكية الصادر عنها يوم الخميس إلى أنه “تم التوصل إلى اتفاق وصفته بـ”المنصف والمتوازن”، وأكدت أنه “يصب في مصلحة البلدان الثلاثة”،  ومن جانبها اثيوبيا قالت في بيان السبت أنها “لا تقبل اعتبار أن المفاوضات استُكملت”، وأشار البيان الأثيوبي إلى وجود “مسائل عالقة” ، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وتؤكد اثيوبيا على ضرورة السد بالنسبة لها من أجل تزويدها بالكهرباء والتنمية، في حين تبدي مصر قلقها ومخاوفها من أن يأثر  مشروع السد على إمداداتها من المياه التي تشكل 90 % من المياه التي تحتاجها في عمليات الري والشرب .

مصر تتعهد بالدفاع عن حقها

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية السبت أعلنت فيه عن استخدامها كافة السبل الممكنة للدفاع عن حقها ومصالح شعبها عقب غياب اثيوبيا عن جولة المحادثات برعاية إمريكية لحل ازمة السد ، وقالت الخارجية في البيان أنها “تأسف لغياب إثيوبيا غير المبرر في هذه المرحلة الحرجة من المفاوضات”، ووصفت الاتفاق بأنه “عادل ومتوازن”.

وأضافت وزارة الخارجية المصرية إن مصر “ستستمر في منح القضية أقصى قدر من الاهتمام الذي تستحقه، في إطار تحمل المسؤولية الوطنية في الدفاع عن مصالح شعب مصر إضافة إلى مصيرهم ومستقبلهم، بكل السبل الممكنة”.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.