خبر صادم لعدد سكان مصر خلال الأعوام المقبلة حسب بيانات حديثة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

أظهرت المؤشرات إلى أن عدد سكان مصر لعام 2019 بلغ 98.1 مليون نسمة، ولكن كشفت بيانات للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حديثة، إلى رقم صادم لعدد سكان مصر خلال الأعوام القادمة، إعتمادا على عدد سكان 2017، وذلك عن طريق فروض متعلقة بتطور العناصر الأساسية للنمو السكاني مثل مثل الهجرة أو الوفيات والمواليد، وهذه الإسقاطات المبينة على الإرتباط الوثيق بالفروض السابقة هي لعام ( 2017- 2050).

وإعدادت إسقاط السكان حسب الفئة والسن من عام 2017_ 2050 تم عملها ببرنامج Spectrum، وعن طريق توقعات المعدلات الإنجابية والوفيات، وعدد السكان في سنة 2017، وتم التغافل عن عنصر الهجرة بإعتباره عنصرا منعدما.

الفروض المختلفة للإنجاب

وعن الفروض المختلفة للإنجاب، فجاءت للفرض المنخفض على انخفاض نسبة المواليد سريعا، ليصل إلى معدل الإحلال 2.1 مولود لكل سيدة عام 2030، أما الفرض المتوسط فيشير إلى انخفاض معدل الإحلال عام 2042، أما الفرض العالي يشير إلى انخفاض معدل الإحلال عام(2052)، ويشير الفرض الثابت إلى ثبات معدل الإنجاب لكل سيدة 3.4 مولود، والفرض المتوسط هو الذي يتم الاعتماد عليه في الإسقاطات السكانية.

نتائج الفرض المتوسط

  • بلغ عدد السكان بالنسبة للفرض المتوسط عام 2017 إلى 95.455 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يصل عام 2030 إلى 119.753 مليون نسمة، أما عام 2052 قد يصل إلى 153.688 مليون نسمة.
  • من منطلق مبدأ أن الأنجاب يؤثر على التركيب العمري للسكان، لوحظ تناقص نسبة السكان في الفئة العمرية (0 – 14سنة)، وزادت نسبة السكان في الفئة العمرية من (15 – 64 ) وكذلك في كبار السن، مما يزيد من أعباء تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية لكبار السن على الدولة.
  • من المتوقع الانخفاض بشكل تدريجي في معدل النمو من 1.99% في الفترة (2017-2022)، إلى 0.85 ٪ في الفترة (2047 – 2052).
  • وسيتم انخفاض معدل المواليد الخام لكل ألف من السكان من 26.5٪ عام 2017 إلى 13.4 عام 2052.
  • من المتوقع انخفاض الزيادة الطبيعية من 21.9 عام 2017 إلى 7.7 في الألف سنة 2052.

يتوقع ارتفاع البقاء على الحياة للإناث من 74.3 عام 2017 إلى 83.3 سنة في 2050، أما للذكور فمتوقع ارتفاع البقاء على الحياة من 71.9 سنة عام 2017، إلى 81 سنة عام 2050.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.