حكاية نورهان نصار الناشطة في الإلحاد بعد موتها المفاجيء وجدل حول الترحّم عليها ( فيديو )

انقسم مستخدمو مواقع التواصل الرقمي حول الفتاة نورهان نصار التي كانت قد أعلنت خروجها عن الإسلام. واعتناقها المنهج (اللاديني)،

وبعد ذلك توفيت منذ أيام بشكل مفاجيء إثر تعرضها لنزيف في المخ. حيث شنّ البعض حملة تقول أنه لا يمكن الترحّم على الكافرين الذين ألحدوا وكفروا بالله رب العالمين، خارجين عن الإسلام في حين أن أصدقاءها قالوا إنها من الأشخاص المتنورين الراجحين العقل، والمخلصة ولابد من الترحم عليها. وفي تقريرنا التالي سنذكر سيرة الفتاة دون أن نتطرق إلى الخلاف نفسه.

بعد وفاة نورهان نصار صديقٌ لها يكشف موقفها الحقيقي من الإلحاد

مَن هي نورهان نصار الفتاة التي أثارت الجدل على السوشيال ميديا؟

نورهان نصار وفق فيديو منشور على صفحة المتنورون بعنوان: “نورهان نصار: لماذا تركت الإسلام؟” ظهرت فيه نورهان نصار، وفي ملفها التعريفي مكتوب الناشطة العربية الملحدة، حيث حكت عن رحلتها الشخصية من الإيمان بالإسلام والخروج منه.

رأي الاسلاميين حول وفاة نورهان نصار الناشطة الملحدة والترحم عليها وبرنامج الدحيح (فيديو)

قالت نورهان نصار في الفيديو إنها نشأت بصورة رئيسية في مصر، وقضت بعض الوقت في الخليج وفي بريطانيا، وتعتقد بأنها كانت مميزة بالتعليم الدولي والسفر، ورغم ذلك قضت سنة في دراسة الدين بمدرسة دينية، وكانت تذهب لمدرسة دينية في الصيف. وشاركت في الكثير من الفعاليات الاسلامية. لكنها لم ترغم على الدخول بالإسلام بل كان شيئًا بإرادتها.

المرحلة المفصلية الأولى بخصوص الدين في حياة نورهان نصار

قالت نورهان نصار إن المرحلة المفصلية الأولى بخصوص الدين في حياتها كانت وهي بسن الثانية عشر تقريبًا؟ حيث شاركت وقرأت القرءان بالكامل وبدأت تصلي الفجر في وقته على غير عادة عائلتها. وكانت تفعل ذلك لتمارس الإسلام بصورة صحيحة. وبطبيعة الحال كانت مراهقة وشاركت في العديد من المنتديات، وناقشت للدفاع عن التهم الموجهة للاسلام بالإرهاب أو العنف، أو أي هجوم.

وأضافت الراحلة إنها كانت تبتدع حسابات تهاجم فيه الاسلام، وترد فيها على نفسها. لأنها كانت مهتمة جدًا بالأمر، وبعد ذلك شاركت في النشاطات الجامعية وأصبحت ناشطة في المجتمع الاسلامي، وشاركت في مجموعة في كليتها، وكانت تدعوا للإسلام وتحضر المؤتمرات حول الإسلام، والإجابة عن الأسئلة الخاصة بها.

السبب الذي جعل نورهان تترك الاسلام وتتجه إلى اللادينية

وأوضحت أنها لم تقتنع ببعض التهم والشبهات الموجهة للقرءان الكريم، وحول آية ضرب المرأة. وحينما قالت ذلك كانت تتهم بأنها تأثرت بالمجتمع، ولكن بعد ذكل اختلفت وجهات نظرها في الحياة وبدأت تقدمية أكثر، وكانت تعاني في التوفيق ما بين شكها والاسلام. لدرجة أنها دخلت مناقشات حول حقوق المرأة، وشعرت بأنها تقوم بالخداع وعدم النزاهة وفجأة اختلف الأمر معها بالكامل. ووجدت أن بعض أحكام الإسلام غير صحيحة وغير مقتنعة بها وأن هناك الكثير من التاريخ الاسلامي تم تلميعها، وبعدها قارنت بينه وبين الحقائق العلمية.