البنك الأهلي يحذر من رسائل صوتية مجهولة.. وحقيقة قرصنة بيانات العملاء


أصدر البنك الأهلي المصري، اليوم الثلاثاء الموافق 14 يناير| كانون الثاني 2020، بيانًا صحفيًا، أكد فيه عدم صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الماضية، حيث انتشرت رسالة صوتية أكد البنك الأهلي المصري أنها مجهولة المصدر، وفيها إدعاء يحذر من خطورة التعامل عبر المدفوعات الإلكترونية من خلال البنك الأهلي نظرا لتعرض بيانات عملاء البنك لعمليات قرصنة في الفترة الأخيرة، وشدد الأهلي المصري، إن هذا الإدعاء عارٍ تماما من الصحة، ومحض شائعة مغرضة تهدف لبث الزعر في نفوس العملاء في مصر.

البنك الأهلي يؤكد على حفاظه على بيانات العملاء واعتبارها أولوية قصوى

وأضاف البنك الأهلي المصري، في بيانه الصحفي، أنه سبق وأرسل عدة رسائل نصية لعملائه عبر هواتفهم، بالإضافة لنشره تنويه عبر موقعه الإلكتروني أكد خلاله على أهمية عدم قيام العملاء بتداول أرقامهم السرية “الباسورد” أو أية بيانات ومعلومات تعريفية لهم مع البنك، وذلك حفاظًا على معاملاتهم المالية، وذلك في إطار حرص البنك الأهلي المصري على تقديم التوعية المستمرة لعملائه، ولفت البنك في بيانه، إلى أنه حاصل على شهادات متعددة ومختلفة من جهات دولية كبرى تعزز من سلامة إجراءات حفظ المعلومات التعريفية المالية، موضحا أن موظفيه يضعون سرية بيانات وحسابات العملاء كأولوية قصوى لديهم في منظومة التشغيل المحكمة، خاصةً وأنتأمين نظم معلومات العملاء لديه محل اهتمام ومتابعة الجهات الرقابية، مشددّا على إتباعه أعلى المعايير التأمينية للبيانات والمعلومات وآليات استخدام منتجاته الإلكترونية.

البنك الأهلي يؤكد سلامة أنظمة الدفع الإلكترونية

البنك الأهلي يحذر من رسائل صوتية مجهولة.. وحقيقة قرصنة بيانات العملاء 1

البنك الأهلي المصري أوضح كذلك في بيانه الصحفي، اليوم الثلاثاء، أهمية التوسع في المدفوعات الإلكترونية باعتبارها منهجية عمل على مستوى الدولة، مشدّدا على أهمية أيضا عدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف التشكيك في منظومة تلك المدفوعات الإلكترونية التي تتبع أفضل المعايير الدولية المعروفة، مشيرا إلى أن نظم المدفوعات الإلكترونية على المواقع المعتمدة لديه تكون مؤمنة بشكل كافي ويتم موافاة العميل برقم سري “باسورد” لها، وفقا لتعليمات رقابية صارمة يوجبها البنك المركزي المصري.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.