حقيقة بناء روسيا 16 مفاعل نووى للسعودية بقيمة 80 مليار دولار

“كيريل كوماروف”، الخبير فى الشئون النووية ونائب الرئيس التنفيذى للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية، والذى صرّح لصحيفة سبق السعودية عن برنامج التعاون المقترح فى مجال الطاقة النووية بين السعودية وروسيا، والذى اعتبره بمثابة خارطة طريق لتطوير مفاعلات نووية للاستخدام السلمى وتدريب كوادر سعودية فى مسعاها لتطوير البرنامج النووى السعودى، مسلطاً الضوء على ما تردد فى الآونة الأخيرة عن بناء 16 مفاعل نووى فى السعودية بقيمة تبلغ أكثر من 80 مليار دولار.

وصرّح “كوماروف” فى إجابته عن سؤال عن حقيقة بناء المفاعلات، قال بأنه بالفعل تقدمت روسيا بمناقصة لبناء محطتين للطاقة النووية فى السعودية، فى منافسة مع شركات أخرى عالمية، ولم يقدم أرقاماً فى الوقت الحالى، وإنما قال بأنها تقاس بمليارات الدولارات.

يذكر أن التعاون الروسى السعودى المشترك فى مجال الطاقة النووية يرجع لعام 2017 بإتفاق أولى لتنفيذ الاستخدام السلمى للطاقة النووية، بما يشمل تطوير مفاعلات صغيرة ومتوسطة الحجم وتدريب الكوادر السعودية، بالإضافة للتركيز على مشاريع متنوعة منها مراكز العلوم والتكنولوجيا النووية السعودية، وتوفير النظائر الطبية، والمواد الجديدة لخدمة الصناعة والزراعة وغيرها.
وأفاد “كوماروف” بأن كل دولار ما يتم استثماره فى مجال الطاقة النووية سينتج عنه فى المتوسط 2 دولار من العائدات الإضافية، و 1.5 دولار فى الإيرادات الضريبية، و4 دولار فى الناتج المحلى، بالإضافة لتوفير 10 مسميات وظيفية فى الصناعات المتعلقة بالطاقة النووية.

وأضاف بأن الطاقة النووية تعد مورد طاقة نظيفة وثابتة بجانب إنتاج وتصدير النفط، والذى يعد أحد مصادر الدخل الاستراتيجية لدول الخليج بصفة عامة والسعودية بصفة خاصة، وأن استخدام الطاقة النووية سيقلل الاستهلاك المحلى لمصادر الطاقة الأخرى، ويدعم تصديرها، بخلاف الحفاظ على البيئة كون الطاقة النووية مصدر نظيف يقلل من تلوث الهواء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.