تطعيم الإنفلونزا الموسمية 2020.. أبرز المعلومات عن التطعيم وطرق الوقاية من الإنفلونزا الموسمية

تُعتبر الإنفلونزا من أشهر الأمراض الموسمية التي تصيب الناس حول العالم، والجدير بالذكر أنه يوجد لقاح مرخّص عالميّاً، وذلك بسبب خطورة الإنفلونزا الموسمية على الأشخاص الذين لديهم مشاكل في الجهاز المناعي مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد ينتج عنها دخول المستشفى في بعض الحالات، لذلك سننقل لكم في هذه المقالة أبرز المعلومات حول تطعيم الإنفلونزا الموسمية 2020 بالإضافة إلى ذكر سبل الوقاية من الإنفلونزا الموسمية.

تطعيم الإنفلونزا الموسمية 2020

الجدير بالذكر أن تطعيم الإنفلونزا الموسمية يختلف من عام لآخر، وذلك نظراً للقدرة الهائلة للفيروسات المسسبة لها على التحور الجيني، الأمر الذي يجعل اللقاحات القديمة غير ذات قيمة أمام الفيروسات في الموسم الجديد نظراً لتأقلمها مع آلية العمل للتطعيم القديم، مع العلم أنّه يتم أخذ التطعيم قبل بداية الموسم الذي تنشط فيه الإنفلونزا الموسمية بأسبوعين، وذلك نظراً لأن جهاز المناعة ينتهي من عملية الاستجابة للتطعيم وتكوين الأجسام المضادة للفيروسات في خلال أسبوعين من أخذ التطعيم، ويوفر التطعيم الحماية من الإنفلونزا.

الآثار الجانبية لتطعيم الإنفلونزا الموسمية

الجدير بالذكر أن تطعيم الإنفلونزا الموسمية قد يؤدي لظهور آثار جانبية تشابه أعراض الإصابة بالإنفلونزا إلا أنها أقل في حدتها عن أعراض الإنفلونزا بصورة ملحوظة، فكل الآثار الجانبية للتطعيم تكون طفيفة وقصيرة المدى، مع العلم بأن هذه الأثار الجانبية تظهر في حال أخذ التطعيم عن طريق الحقن أو الرذاذ، وهي على النحو التالي:

  • ألم مع احمرار قد يصاحبه تورّم في مكان الحقن.
  • صداع طفيف.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • آلام بسيطة في العضلات.
  • الشعور بالعثيان.
  • سيلان بسيط في الأنف.
  • صفير.
  • التهاب طفيف في الحلق.
  • سعال لا يستمر طويلاً.

أعراض الإنفلونزا الموسمية وطرق العدوى

أعراض الإنفلونزا الموسمية

  1. حمّى تظهر بصورة مفاجئة.
  2. سعال (جاف في أغلب الأحيان)، يستمر في العادة لمدة تصل إلى أسبوعين.
  3. آلام في كلٍ من العضلات والمفاصل.
  4. توعك شديد وغثيان قد يصل لحد التقيؤ.
  5. التهاب شديد في الحلق.
  6. سيلان الأنف.
سيلان الأنف والعطس من أعراض الإنفلونزا الموسمية
سيلان الأنف

سبل انتقال العدوى

الجدير بالذكر أن الإنفلونزا الموسمية من أمراض الجهاز التنفسي، وبالتالي فيتم انتقالها من خلال الأنف والفم إذا ما تم انتقال ذلك الرذاذ إلى الجهاز التنفسي مباشرةً أو عن طريق اليد من خلال ملامسة الأسطح والأجسام التي انتقل لها الرذاذ، وهنالك عدد من العوامل والأسباب التي تساعد في انتشار العدوى والتي من أبرزها الأماكن المزدحمة، لذلك ينبغي تجنبها، والجدير بالذكر أن فترة حضانة الفيروس تتراوح من يومين إلى 5 أيام، وهي الفترة الفاصلة بين الإصابة بالفيروس وبداية ظهور الأعراض.

الفئات الأكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية

هنالك فئات محددة معرّضة للإصابة بمضاعفات الإصابة بعدوى الإنفلونزا الموسمية، وهي فئات تعاني من ضعف في الجهاز المناعي إما بصورة مزمنة أو بصورة عرضية نظراً لظروف مؤقتة كالحمل، وهذه الفئات هي على النحو التالي:

  • كبار السن.
  • الأطفال ممّن هم دون 5 سنوات.
  • النساء الحوامل.
  • المصابون بالأمراض المزمنة.
  • المصابون بأمراض نقص المناعة المكتسبة.

كيفية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية

هنالك العديد من النصائح والإرشادات من أجل الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، وهي على النحو التالي:

  • أخذ تطعيم الإنفلونزا الموسمية مع مراعاة أخذه في الوقت المناسب وهو بداية فصل الخريف أو في أي وقت في الشتاء.
  • تنظيف اليدين عقب مصافحة الآخرين أو ملامسة الأسطح الملوثة، إما بالماء والصابون أو عبر استخدام كعقّمات الأيدي.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول الأدوية مضادّات الفيروسات فور الإصابة.
  • تقوية جهاز المناعة عبر اتباع نظام حياة صحي بما يشمل نظام غذائي وصحي وتناول قسط كافي من الراحة والنوم بالإضافة إلى المحافظة على التمارين الرياضية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.