ترامب وروحاني| مزاعم الاجتماع والشرط رفع العقوبات.. والرئيس الأمريكي ينفي تقديم أي تنازلات

العلاقات الأمريكية الإيرانية من شد لجذب تقبع تحت تأثير المصالح الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة ورغبة إيران في أن تخرج من مُعترك التوترات وهي في موقف الرابح منها ولا يوجد هدف لدى طهران أكثر من رفع واشنطن العقوبات المفروضة عليها، وأثناء قيامه بالمشاركة في جدول أعمال القمة المنعقدة للمنظمة الدولية الأولى بالعالم الأمم المتحدة، صدرت تصريحات أن الرئيس الإيراني الموجود حالياً بنيويورك أمام عرض من الرئيس الأمريكي تحت رعاية كل من فرنسا وألمانيا لكي يتم عقد لقاء بينهما مقابل أن تقوم واشنطن برفع أو تخفيف العقوبات، وحسب الإدعاءات الإيرانية لم توافق طهران بسبب أن الخفض المقترح للعقوبات غير كاف ولا يؤدي إلى مفاوضات ذات نتائج مُثمرة، ووسط تلك الإدعاءات الصادرة عن الجانب الإيراني جاء الرد من قبل الرئيس الأمريكي.

ترامب يرد على إدعاءات التنازل للبدء بالتفاوض مع إيران

ورغم هذة الإدعاءات التي صدرت عن طهران، وبالرغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح في عدد من المواقف أنه لا يُمانع من عقد لقاء مباشر مع نظيره الإيراني، إلا أن ترامب نفى بشكل قاطع أن تكون بلاده قد قدمت أي تنازل فيما يخص رفع العقوبات عن طهران مقابل أن يتم لقاء بين ترامب وروحاني على هامش الاجتماع الحالي بالأمم المتحدة في إطار منظومة المفاوضات للدول خمسة زائد واحد.

بل وأضاف الرئيس الأمريكي، أن حقيقة الأمر تتلخص في طلب مباشر من إيران بان ترفع الولايات المتحدة العقوبات التي أقرتها على إيران ويكون مقابل هذا أن يوافق الجانب الإيراني على بدء المحادثات، لكن وحسب تأكيدات ترامب أنه رفض بشكل قاطع هذا العرض المُقدم من طهران، ورفض تماماً مبدأ أي رفع للعقوبات كمقابل لبدء المفاوضات.

بل وهدد الرئيس الأمريكي أن بلاده لن تتردد بأي شكل من الأشكال في أن تسير في فرض مزيد من تلك العقوبات خاصة الاقتصادية على إيران طالما أن طهران تصر على عدم التخلي الجاد عن طموحاتها للسيطرة على المنطقة وتهديد أمن العالم عبر برامجها النووية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.