بيان هام ومُبشر من مصلحة الضرائب حول جمارك السيارات| وتوضيح حقيقة ضريبة 30% على السيارات المستوردة

مستجدات مُتعددة طرأت على سوق السيارات بمصر، وكان من أهم تلك المُستجدات وأكثرها تأثيراً على الإطلاق قرار بداية العامة بخفض الجمارك المستحقة على السيارات الأوروبية إلى مستوى العدم “الصفر” وجاء هذا القرار تحديداً لصالح المستهلك بمصر ومُشتري السيارات، وساهم بكل تأكيد في خفض أسعار السيارات خاصة موديلات العام الذي أُتخذ فيه القرار 2019، وانتشرت أخبار بالفترة الماضية أن هناك توجه جاد وقرار مُرتقب بفرض ضريبة مقدرها 30% تُفرض على كافة السيارات المستوردة حتى الأوروبية منها التي سبق وأن شملها قرار زيرو جمارك تحت مُسمى ضريبة تنمية، وجاء منذ قليل توضيح كاف وشامل من قبل مصلحة الضرائب بمصر حول حقيقة تلك الضريبة وشمل التوضيح بُشرى سارة للمصريين بشأن ضرائب السيارات.. فإليكم التفاصيل.

توضيح حقيقة ضريبة التنمية على السيارات

فبعد أن انتشرت أقاويل بقرار جديد سوف يصدر عن مصلحة الضرائب بمصر وذلك بفرض 30% ضريبة تنمية يتم فرضها على كافة ماركات السيارات المستوردة حتى تلك الواردة من أوروبا وذلك بهدف دعم صناعة وتسويق وتجارة السيارات بمصر أمام السيارات المستوردة، وتلك الأخبار أحدثت حالة من القلق من ارتفاع كبير مُنتظر بأسعار السيارات حال تطبيق الضريبة.

لكن أكدت مصلحة الضرائب أن تلك الأقاويل غير صحيحة بالمرة، وأكدت أن أي أخبار بشأن فرض ضريبة جديدة على السيارات التي يتم استيرادها من خارج مصر عار عن الصحة، وأهابت المصلحة بجميع وسائل الإعلام تحري كامل الدقة من المصادر الرسمية قبل تناول الخبر.. وفي سياق التوضيح ساقت مصلحة الضرائب بشرى سارة للمصريين قد تساهم في تخفيض أكبر بأسعار السيارات.

حيث أكدت مصلحة الضرائب المصرية، أنه هناك توجه جاد ودراسة مُعمقة بتخفيض جديد لمستويات الجمارك على جميع السيارات المستوردة، والتي تأتي من خارج منطقة الاتحاد الأوروبي ولا يسري عليها قرار زيرو جمارك، ومن شأن هذا القرار أن يُساهم في تخفيض جديد وتراجع حقيقي بأسعار السيارات بمصر حيث سيأتي هذا الخفض بالجمارك مُقترن بخفض جمارك السيارات الأوروبية ببداية 2019 وهذا كله من شأنه أن يقود سوق وقطاع السيارات بمصر إلى تخفيضات قد تطال بشكل مباشر السيارات من موديلات العام 2020 الجديدة كما طالت بشكل واضح السياراتمن موديلات 2019.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.