بعد كورونا.. إفريقيا تحارب كارثة جديدة أودت بحياة 41 شخص بنيجيريا

ظهور مرض جديد في أفريقيا بعد فيروس كورونا الذي أثار الفزع والرعب بجميع دول العالم وتوفي على إثره 213 شخص وإصابة الآلاف، وهذا المرض هو “حُمى لاسا” بأفريقيا أصابت الكثير من الأشخاص بنيجيريا دون وجود اهتمام دولي لهذه الحمى.

طريقة انتقال عدوى حُمى لاسا بأفريقيا

ظهرت حُمى لاسا مع بداية مطلع العام الجديد 2020 بنيجيريا وأصيبت 250 شخص حتى الآن وحدوث حالات وفاة بلغت 40 حالة، وليست هذه المرة الأولى لظهور هذه الحمى لأنها ظهرت في عام 2018 وأدت إلى وفاة 171 شخص وفي عام 2019 توفى 167 شخص.

تعتبر حمى لاسا مرض فيروسي حاد تتراوح مدة الحضانة فيه من 6 أيام إلى 21 يوم بالإضافة إلى نشاطه في غرب إفريقيا، وينتقل المرض من خلال ملامسة الدم مباشرة لشخص مصاب بهذه العدوى أو من خلال استخدام الإبر الملوثة وعن طريق تلوث الأدوات المنزلية بالقوارض والاتصال بالغذاء أو البراز أو البول.

أعراض المصابين بحُمى لاسا

تبدأ حُمى لاسا بشعور المصاب بالضيق والضعف ويتبعه الشعور بالتهاب الحلق والصداع وآلام الصدر والبطن والعضلات والقيء والسعال والغثيان والإسهال، ثم الحالات الشديدة تورم الوجه ونزيف من الأنف والفم وسائل في الرئة وانخفاض ضغط الدم ونزيف من الجهاز الهضمي أو المهبل، يصاب المريض بالوفاة بعد 14 يوماً من وجود الأعراض وحدوث حالات صمم بنسبة 25% للمصاب المتغلب على هذا المرض ثم يسترجعون سمعهم بعد شهر أو 3 أشهر تدريجياً مع احتمالية تساقط للشعر خلال التعافي وحدوث اضطراب في المشية.

طرق العلاج والوقاية من حُمى لاسا

أوضحت التقارير الطبية بأن دواء “الريبافيرين” مضاد ناجح للفيروسات والحُمى، ولا يوجد لقاح لعلاج هذه الحُمى، بينما الوقاية تتم من خلال الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الأدوات والمنازل لمنع دخول القوارض لأنها السبب الرئيسي لانتقال هذا المرض ونصحت منظمة الصحة العالمية بتربية القطط حتى تمنع دخول الفئران وإلقاء مخلفات المنازل بعيداً عن أماكن السكن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.